هل تصدق أن’´ الفشار’´ يحفظ التوازن العضوي و النفسي للانسان ؟
وأنه يتفوق على’´ القهوة’´ في تنبيه المخ ؟
وأنه يجلب الاحساس بالسعادة و البهجة دون ايه آثار جانبية ؟
هذة حقائق كشفت عنها دراسه علميه في المركز القومي للبحوث بالقاهرة ..
حيث أكد الدكتور فوزي الشوبكي خبير التغذية بالمركز في دراسته ..
أن تناول الفيشار يحفز خلايا المخ على إنتاج مادة’´ السيروتونين’´ ..
المسؤوله عن الحفاظ على التوازن العضوي و النفسي للانسان ..
التي تعد من أهم الموصلات العصبية اللازمه لتنبيه خلايا المخ وزيادة اليقظه ..
دون حدوث أي ارتفاع في ضغط الدم أو زيادة دقات القلب ..
ليتفوق الفيشار في هذا المجال على’´الكافيين’´ الموجود في القهوة ..
ومادة’´ السيروتونين’´ مسؤوله أيضا عن توليد الشعور بالبهجة و السرور ..
و الإقبال على الحياة ..
وأضاف فوزي أن’´ الفيشار’´ يحتوي على المجموعه المتكامله من فيتامين’´ ب’´ المركب ..
و هي من أهم العناصر الغذائية لسلامه الموصلات العصبية في المخ ..
و الجهاز العصبي في كل الجسم ..
وأشار إلى أن’´ الفيشار’´ يحتوي أيضاً على كمية من البروتين و الأحماض الأمينيه ..
اللازمه لتجدد الخلايا الداخلية لجسم الإنسان ..
وخاصه خلايا المخ ..
بالاضافه إلى فيتامينات’´ أ’´ و’´ ك’´ اللازمه لصحة وسلامة الإنسان ..
ومعلومة من عندي ودايماً أقراها ان الفشار خالي من السعرات الحرارية ..
والكثير من الناس يقومون بعمل ريجيم يعتمدون عليه عند الاحساس بالجوع !
يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى"
يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول )) ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى
••• آشكركـ من آعماق قلبي •••
••• على هالتميز والآبداع •••
••• الله لا يحرمنا من نبض قلمك آبدا•••
••• لك كل الاحترام والتقدير •••
جــــــزاك الـلــه خيــــــــر
يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى"
يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول )) ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى