|
|||||||
| الجلسة للمواضيع العلمية والمسائل الشرعيه يهتم بالمسائل الشرعية والأحكام الفقهية والفوائد العلمية والعامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
شئ من سيرته
الشيخ المبارك عبدالكريم الخضير من أعجب من رأيتُ وسمعتُ له ، عالمٌ رفعه الله بالعلم ، وحسنه بالتواضع ، وجمله بحسن الخلق . أستمع له فأرى أن كل كلمة ، بل كل حرف يدخل إلى سويداء القلب دون تكلف أو عناء . يأسرك بأسلوبه . تثق به ، وبعلمه ، وبمشورته ، وتوجيهه . ترى في سيرته ومواقفه سيرة العلماء المتقدمين . لا أدري لماذا أتذكر ابنَ المبارك إذا ذُكر الشيخ عبدالكريم الخضير !. قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في السير عن ابن المبارك رحمه الله : (اجتمع جماعة مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن الحسين ، فقالوا : تعالوا نعدّ خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والزهد ، والفصاحة ، والشعر ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والقوة ، وترك الكلام فيما لا يعنيه ، والإنصاف ، وقلة الخلاف مع أصحابه ) . وأراى أغلبها أو كلها قد اجتمعت في الشيخ عبدالكريم الخضير وفقه الله تعالى . رجلٌ بارك الله له في وقته : فتجد له دروسا في كل يوم . وتقرأ له عن محاضرات ودروس في أماكن متفرقة من أنحاء المملكة . تسمع له لقاءات متعددة في الإذاعة . يصلُ أرحامه وجيرانه . يصلي على الجنائز ، ويتبعها . يزور المرضى . ويجالس أبناءه . ويؤانس طلابه . له وردٌ يومي من القرآن لا يخْلفه . وورد من الليل لا يتخلف عنه . وورد من القراءة في كتب العلم لا يكاد يصبر عنها ، حتى قيل : إنه يقرأ في أيام الإجازات بمعدل مجلد واحد - بحجم مجلدات فتح الباري - في كل يوم !! . وأحسب - والله أعلم - أنه سيكون له شأن آخر ( قريبا )بإذن الله ، بل لا أتردد إن قلت إنه سيكون بمثابة العلماء الأفاضل (ابن باز رحمه الله ، بن عثيمين رحمه الله ، ابن جبرين حفظه الله ، غيرهم ) . وأحسب كذلك - والله أعلم - أنه سيأتي اليوم الذي إذا ذُكر فيه أسمه - عند العامة والخاصة - سيقولون : بما أن الشيخ عبدالكريم الخضير = قال هذا ، إذن : سمعنا . .وذلك لعلمهم بعلمه ، وورعه ، وخشيته ، واتباعه ، وتوافر صفات العالمِ الحقِ فيه - أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا - . خاطرة : من أعجب ما رأيت في شخصية الشيخ المبارك / عبدالكريم الخضير حفظه الله : أني لم أسمع ، ولم أرَ ، ولم أقرأ عن من تعرض له ، أو تكلم فيه بما لا يرضي ، أو حذّر منه ، أو وصفه بما لا يسر . وهذا - والله - من أعجب العجب : أن يسلم عالم في هذا الزمان من غوغاء العامة وجهالتهم ، وتجرأ بعض المنتسبين للطلب وجهلهم !! . (اختصر عشرات السنين من عمرك وخذ هذه الفائدة من الشيخ عبد الكريم الخضير ) قال حفظه الله وأمد في عمره على طاعته حول مسألة تقبل مديح الناس :( كنا إلى وقت قريب ( إلى ربع قرن مثلا ) لا يطيق الواحد كلمة ثناء عليه من قِبَل غيره ، وكنا نلوم من يسمع الثناء ويسكت ، فضلاً عن كونه يثني على نفسه ، ثم اختلطنا بغيرنا ممن اعتادوا هذا الأمر فتساهلنا ،،، فصرنا نسمع المدح ولا نعترض ،، والتجربة دلت أن الإنسان إذا مدح بما ليس فيه وسكت وأقر فلا بد أن يسمع من الذم ما ليس فيه ، وإذا مدح بما فيه سمع من الذم بما فيه ،،، ولا يظلم ربك أحدًا ) . ( جُب البسيطة راجلاً أو فارساً فلن تجد مثله في سعة الاطلاع ومعرفة الكتب والكُتَّاب ... إن رغبت الفقه فهو فارس ميدانه .. وإن رغبت علم اللغة وفنونها فهو ممسكُُ بمزمامه وإن رغبت العقيدة فهو مورد الظمآن وإن رغبت الأصول ففي ميدانه يجول ويصول وإن رغبت معرفة أحوال الكتب ومصنفيها ومذاهبهم ومناهجهم وطرقهم في الاستدلال والترجيح فانزل بساحته ولا تخشى الظمأ وأعلم أن لديه عيناً لا تنظب وإن رغبت في علوم السنة الحديث المصطلح ومناهج أهله فيه فاقعد واقطع اتصالك فهذه بضاعة الشيخ وتجارته، وما عداها تبع لها ! شيخ تخطى الكهولة ! شاب مفرقة .. أظنه وضع قدمه على عتبة عُشر الستين ! يَحفظ ألفية العراقي عن ظهر قلب لا يخرم منها بيتاً ! قال مرَّةً : قرأت الكتب الستة وشروحها قبل أن ينتصف عقده الثالث ! كم نزلت بي نازلة، أعيتني وأشياخي زمناً وجدتها على طرف لسانه يرتجلها كأنما قرأها الساعة ! يقرأ عليه في شروح السنة ويستخرج لك فوائد اللغة والتفسير كأنما الذي يقرأ عليه كتاب نحو أو تفسير ! لا تظن أنك تسأله فتُعيِيِه ! فهو بحر لا ساحل له .. مع ما حباه الله من حُلم وتواضع .. يحسبه من يراه كسائر القوم وهو قائدهم ..! تقيٌّ نقيٌ زكيٌ ! ليست الدنيا لديه مظاهر بل عنده لا تقاس إلا بالسرائر ! ما رأيته يلبس يوماً زِيَّ المشايخ ( المِشْلح ) وقد لبسه من هو دونه مسيرة أعوام ! وهو أحق به ممن يلبسه اليوم ! إنه العلَّامة الفقيه المُحَدِّث الأصولي النظار الطُّلعة الزَّكي النقيُّ الصالح عبدالكريم بن عبدالله الخضير - ألبَسه الله حُلل العافية والسلامة وهناك موقف حصل امامي - ابو كعب - من الشيخ يدل على قمة تواضعه : رايته قبل ايام وهذا في الايام الاخيرة من درسه الذي في الحرم المكي المحرر بعد ان انتهى من صلاة المغرب اتيته اسأله عن مسأله فقال انتظر قليلا اسلم على الشيخ عبدالرحمن السديس امام الحرم فازدحم الناس على الشيخ السديس يسلمون عليه وحطم الناس الشيخ عبدالكريم ولم يعد يرى بل دفعه بعض حرس الشيخ عن طريقه فصاح احد طلبة العلم قائلا يا شيخ عبدالرحمن هذا الشيخ عبدالكريم الخضير يسلم عليك .. فتوقف الشيخ امام الحرم ... وسلم على الشيخ عبدالكريم وقبل رأسه ..وتوقف الناس ينظرون هذا الموقف وهما يطمئنان على بعض .. ومما قاله الشيخ السديس لشيخنا العلامة : اسعدنا خبر دروسكم اللتي بالحرم .. الله اكبر ورد عليه الشيخ الخضير : نفع الله بكم وبما تبذلونه من جهود ... وهذا الموقف يلخص تواضع جم عند الشيخ عبدالكريم الخضير - عضو هيئة كبار العلماء .. امد الله في عمرة ونفعنا بعلمه ... للأمانة الموضوع جمع من عدة مقالات وفيه اضافات ..
![]() |
||||
|
|
|
#2 | ||||
|
اللهم أحفظ علمائنا
|
||||
|
|
|
#3 | ||||
|
جزاك الله خيرا على طيفك الذي زار هذا المقال ...
![]() |
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
جزاك الله خيرا
![]() |
||||
|
|
|
#6 | ||||
|
جزاك الله خير أخي أبو كعب الله يحفظ علمائنا ومشائخنا
يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى" يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول )) ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى
|
||||
|
|
|
#7 | ||||
|
جزاك الله اخي الطب البديل ..
![]() |
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
ويقول الشيخ في إحدى محاضراته يتكلم عن نفسه " وكيف يؤتى ببخيل يتكلم عن الكرم ، وكيف يؤتى بجبان يتكلم عن الشجاعة ، ولكن الإخوان استسمنوا ذا ورم.."
![]() |
||||
|
|
|
#9 | ||||
|
جزاك الله خير
|
||||
|
|
|
#10 | ||||
|
يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى" يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول )) ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى
|
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فضائل سور القران الكريم كما حققها العلامة الالباني رحمة الله | لهــيب الإســـلام | الجلسة للتأملات القرآنية و الإعجاز العلمي | 6 | 12-18-2009 09:50 PM |
| الدكتور : عبدالكريم الخضير | الحسامے | الجلسة لإعلان الدروس والمحاضرات | 2 | 09-06-2009 06:03 AM |
| رمضان مع الشيخ الخضير | فهد غازي | :: الخيمة الرمضانية :: | 6 | 09-05-2009 07:24 AM |