لا تنسوني من الدعاء ..~


 ::  ///   ::  ///   ::  ///   ::  /// 
 ::  ///   ///   ::  /// 

ضع بريدك الإلكتروني:

فعاليات المنتدى


الإهداءات


الجلسة للتجارب الدعوية حياتك مليئة بالتجارب ومن خلال تجربة العمل الدعوي دون تجاربك هنــا

موضوع مغلق
كاتب الموضوع ابو كعب مشاركات 3 المشاهدات 629  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
 
قديم 10-28-2009, 09:52 AM   رقم المشاركة : [1]
الصورة الرمزية ابو كعب
 

ابو كعب is on a distinguished road
افتراضي ذكريات وتجارب ابو كعب غير متواجد حالياً



وبعد

فهذه اشراقات تربوية اكتبها الفينة بعد الاخرى اعصر فيها

العقل والتجارب لأخرج منها بفائدة علّي أن انجوا بها يوم الحساب

وهذه التجارب استخلاصات من تجربة قاربت العشر سنوات - وليست بشيء في ميادين الدعوة - في لقاءات الاخوة والشباب الدعوية والمحاضن التربوية اللامدرسية ..

كتبتها خوفا من ان ألج في اتون الحياة فأضيع ما مررت به من مواقف وذكريات وفوائد وخشية من هازم وهادم اللذات اذا اخترمنا في مشهد فضيع ولحظات حاسمة ان يكون لي شيء من الاسهام في الخير يستفيد منه رجل من هنا او هناك ويدعوا لي بظهر الغيب ...

وسأطل عليكم كل اسبوع بإطلالتين في عدة اسطر تجدونها في هذا الموضوع

تكون كل اطلالة من اربع الى عشر من السطور علها تجد لها في

قلوب الصالحين مسلكا ..

ومما دعاني للكتابة فيها قلة الكتابات التربوية اللتي تعتني بتربية

الجيل الصالح في المحاضن الغير رسمية واللتي يعلم الملامس لها

انها اضحت تفوق في تربيتها ما يتبادر للذهن من دور التربية والتوجيه

اللتي تخلت عن دورها فاستلم الزمام غيرها ..

وقد يكون المتولي لهذا الزمام من اهل الصلاح فيخرج لنا كابن تيمية

وابن باز وغيرهم - وهؤلاء تأثروا بأقل منهم سمعة وعلما -

وقد يكونو من اهل الانحراف فيخرجوا لنا متصوفة مميعين او تكفرين صلفين او من هم في كل واد يهيمون ويقولون مالايفعلون ...

اطلت في المقدمة وغيري افرس مني ولكن لتواضعه وتطاولي سأكتب هذه الاشارات ...



وأولها قاعدة في التربية اكني عنها دائما بالعامي بـ ( مشّي )

او ( عدّيها ) او تغاضى و أمرّها ..


وانتظروها وما بعدها قريبا ...



التوقيع:
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 
   
   
 
قديم 11-02-2009, 06:47 PM   رقم المشاركة : [2]
الصورة الرمزية ابو كعب
 

ابو كعب is on a distinguished road
افتراضي ابو كعب غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد ..

مشّيها أو عديها او غيرها من العبارات انما تدل على خلق عظيم هو بين الناس من كرائم الأخلاق فكيف به بين طلبة العلم والدعاة الى الله ..

ألا وهو خلق التغاضي والتغافل ...

يقول الشاعر :

ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابي


اننا حين نشعر من حولنا من الناس اننا اذكياء وانه لا يمكن لشيء ان يغيب عن ادراكنا وانه لايمكن لأحد ان ( بالعامي ) يلعب ويدور علينا .. فإننا قد ارتكبنا خطأ تربويا فادحا

ان هذا الخطأ هو عدم قدرة المتربي والمتلقي على ان يتحرك امامك بحرية كاملة ...

فتراه يرقب نظراتك له ويخشى انك تفهم اخطاءه ويخاف من تبرير سيء لأفعاله ..

فبهذا جعلنا من المدعو رجلا مسجونا باغلال الرقابة واصفاد الشكوك وقيود التوجيه ..

ثم ان هذا الخلق - الرقابة والدهاء -تجعل من المتربي او المدعو رجلا عاملا برياء - بدون اخلاص - لايحب هذا العمل ظاهرا وباطنا انما عنده حب امام من يوجهه ويعلمه ولكنه اذا خلا فلا ..

كم نحن بحاجه الى اعطاء المدعو فرصة لأن يخطيء لو امامنا ونغض الطرف حتى يتمكن من اصلاح خطئة ..

وتحضرني قصة انس بن مالك كدليل على خلق التغاضي والصبر والتحمل والصفح من معلمنا الاول رسولنا صلى الله عليه وسلم .. عشر سنين ياأحبابي .. ما قال لأنس بن مالك لِم فعلت كذا ولِم لَم تفعل كذا ....

صبي صغير ... وعشر سنين ... وخااااااااااااادم ...يعني لازم من العتب والزجر ... ومع ذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم كما نعبر عنه - يمشيها ويعديها - لأنس بن مالك حتى يصبح عند المدعو قابلية ذاتية لتربية نفسه وتقويم سلوكه ...



باختصار : اذا شفت اخطاء ممن يقتدي بك لا تدقق مشيها ...

لا يفهم من كلامي اذا فعل الانسان منكر وارتكب جريمه لا والف لا وانما اذا قال كلمة نابئة او فعلا خارج عند حدوده ..

مثال : جالسين في جلسة متسقيمين وسمعت المدعو يتكلم عن التفحيط اللي شافه امس ... اقول لك : لاتدقق الحين بعدين يتعلم ...

اخاف تقول له التفحيط مشاهدته حرام واتق الله ثم ما عاد تشوفه

يعني هذا يسمونه التربويين ( فقه الأولويات )

طولت عليكم لكن هذي الاطلالة لأسبوع كامل ....


وجزاكم الله خيرا



التوقيع:
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 
   
   
 
قديم 11-19-2009, 11:53 PM   رقم المشاركة : [3]
الصورة الرمزية ابو كعب
 

ابو كعب is on a distinguished road
افتراضي ابو كعب غير متواجد حالياً



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد ....
تعود ان تكون لوحدك في مجال الدعوة ...
في كثير من المجالات الحياتية تضطر ان تشق طريقك مع جماعة من الاصحاب او فريق عمل او ثلة من الاقارب او ما شابه ذلك لكن المجال الدعوي الغالب فيه ان الداعية يشق فيه الطريق وحيدا فريدا ..
لا اعني هنا الالتزام والاستقامة ففي هذا الطريق الكثير من السائرين والحمد لله رب العالمين .. لكنني اعني الدعاة بحق وصدق الى الله عز وجل .
فحال الدعاة ... سفر وطلب علم وتبليغ دين وصبر وتحمل وبذل وتأمل وبكاء وهموم واحتساب ... خليط من المتاعب .. ومزيج من المصاعب ... والداعية ثابت الجنان موطد الاركان .. كجبل اشم .. لا يحيد ولا يتزعزع .
كل الناس لهم بواكي ونوائح .. الا الداعية لابواكي له .... وكيف يشكي ويشتكي وعند ربه اجرة وثوابه ..

وحينما نفيء تحت ظلال السيرة العطرة .. والايام النظرة ... نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان مضرب المثل في الفردية في الدعوة الى الله ...
فقد بدأ وحيدا في مكة ولم يكن له اصحاب ومعاونون حتى توافدوا رجلا رجلا وكثر المجتمع الاسلامي ..
وهاهو صلى الله عليه وسلم يدعوا الى الله في موسم الحج وحيدا فريدا ..
ثم نجده يسافر الى الطائف وحيدا – في اصح الروايات – ولم يكن له مساعد او معاون ... وليت شعري مالذي كان يدور في خلده صلى الله عليه وسلم – وهو يشق الاودية ويصعد الجبال وهو في طريقه الى الطائف انه نشر هذا الدين الحنيف والعقيدة الخالصة ..
ومن مواقفه المشهوده ..انه كان وحيدا في صبره ما حيك حوله من مؤامرة الافك الظالمة التي دارت رحاها في المدينة قرابة الشهر فطحنت من وقع فيها وولج في اتونها وهاهو النبي صلى الله عليه وسلم صابر محتسب يخرج الى الناس وفي قلبه ما فيه .. والناس ينظرون اليه وهو يكتم هذه الهموم فلما بلغ الليل الغلس وحاق بالمجرمين الفلس جاء الفرج وتكامل البلج فانزل الله ايات البراءة من حادثة الافك ..
ثم تتجلى مواقف الصبر والسير قدما في تحقيق مراد الله جل وعلا في مشهد الحديبية يوم ان يخالفه جميع اصحابه رضوان الله عليهم اجمعين فيأمرهم بالنحر والحلق ثم لم يستجيبوا له فياله من مشهد معبر .. إن الداعية الحق لايتأثر الا للحظات ثم يتسمر عطاؤه ويتدفق اعطاؤه .. فهاهو صلى الله عليه وسلم يقوم بعدها بنحر الهدي ثم يتتابع الصحابة رضوان الله عليهم في التسابق للإستجابة لأمره صلى الله عليه وسلم .
وموقف آخر تتجلى فيه صورة الصبر للرسول صلى الله عليه وسلم على المدعوين يوم يخالفونه عن بكرة ابيهم ويبقى هو وحيدا ثابت الرأي .. وذلك في غزوة حنين ..
تأمل الموقف .. نصر بعد قرح ومصيبة .. وغنائم بعد فر وكر .. ومكسب نفيس من بعد ان حمي الوطيس ..
ثم يوزع الغنائم بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ويتألف بها اقواما للاسلام وينسى نفسه فلا يأخذ منها شيئا لأنه يريد ما عند الله ثم لما انتهت المعركة وفرغ من توزيع الغنائم كان يحتاج الرسول الحبيب لراحة بعد هذا العناء واذا به يسمع الشكوى والانين من الاقربين انهم الانصار رضوان الله عليهم ...
لم يقسم لهم الرسول من الغنائم .. ولا شيئا ... فأخذوا في نفوسهم .. فقال بعضهم : وجد قومه .. وخشي الاخرون على انه لن يعود اليهم وحصل في النفوس شيئا .. فجاءه الخبر ..
قف معي هنا قليلا ... اظن انك اخي القاريء لو كنت في هذا الموقف لن تحسد عليه ابدا ... الاصحاب والانصار والاخوان ... يأخذون في انفسهم على حبيبهم رسولهم صلى الله عليه وسلم ... لكن هذا موقف من مواقف التفرد للداعية حتى يصبر ويوضح المراد من الدعوة الى الله وانها جزاء في الاخرة فحسب وما ياتي في الدنيا فهو لعاعة تألف بها حبيبنا قلوب اقوام ليؤمنوا .. كم هو موقف محزن حينما سألهم فاجابوا انهم اخذوا في صدورهم على ان لم تقسم لهم من الغنائم ثم يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم سيدهم فيقول : يارسول الله انا من قومي ...
لكن الداعية كما قلنا لابواكي له فرجع اليهم رسولنا صلى الله عليه وسلم فطيب النفوس وازال حظ الشيطان ورجع مع انصاره الى المدينة بعد موقف محزن مبكي ...

واخيرا .. اخي الداعية .. لا تنتظر من يأتي اليك بعد كل مصيبة وهم فيجبر مصابك بكلمات عزاء ومواساة ليطبب جراحك ويداري نواحك ..
اعلم ان هذا الطريق قتل في سبيله الاف الدعاة بل قتل الانبياء ونشر الصالحون وقطعت رؤس المخلصين وتثكلت نساء الصادقين ونكل الاعداء – في هذا الطريق – بالعلماء العاملين .. فالصبر الصبر .. يكون الفرج
ولا يغلب عسر يسرين ...
ستجد ممن تحسن اليهم من يبالغ في اذيتك ...
وانتظر ممن تاب على يديك مفاجآة غير سارة ...
وترقب وشاية الصاحب والقريب .. ممن عاهدك على الصدق ..
وانتظر الوفاء الحقيقي والاجر الفعلي من ربك عز وجل فانه لا يظلمك ولا يضيع اجرك

لفته :
( اتمنى ان لا يكون ما سطرته مانع للمقبلين الى هذه الميادين الدعوية من الاستمرار خوفا من القادم لكنني اردت ان لا تكون استقامتنا جوفاء وتتديننا اخرق ودعوتنا هشه فنسقط في اول الطريق من اسهل بنياته فللطريق بنيات )

اتمنى ان اكون اننا اول من يستفيد من هذا المقال والله المستعان ..



التعديل الأخير تم بواسطة aljalsa ; 11-22-2009 الساعة 05:05 PM.
التوقيع:
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 
   
   
 
قديم 01-02-2010, 06:36 PM   رقم المشاركة : [4]
الصورة الرمزية ابو كعب
 

ابو كعب is on a distinguished road
افتراضي ابو كعب غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين


امابعد ...


لا تتعجل الثمرة ..







اخي الداعية .. كم لبث نوح عليه السلام يدعوا قومه .. الف
الا خمسين سنة .. عملٌ واجتهاد دعوةٌ وجهاد وهو نبي يوحي اليه ومع ذلك ما كلّ ولا
مل بل كان ينوع في اساليب الدعوة الى الله فتارة جهارا وتارة بالسر واحيانا باليل
واخرى بالنهار يتقلب معهم ترغيبا وترهيبا وهو ثابت الجنان موطد الاركان لا تزيده
الايام الا ثباتا ..








وهذا نبيك محمد صلى
الله عليه وسلم يمكث في مكة قرابة العشر سنين وهو ما بين دعوة سرية واخرى جهريه
وهو يطرد وتشوه سمعته وتحاك له المؤامرات وتدبر له المكايد وهو ينتظر موعود ربه
بالتمكين قال تعالى: (
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم )
ثم ينتقل الى المدينة
ويمكث فيها قرابة الثلاث عشرة سنه وفي اخرها يقطف ثمرة جهده طيلة هذه السنين ويبتسم ابتسامة راض عن اصحابه وذلك في
مرض الموت يوم ينيب ابا بكر الصديق عنه فيخرج اليهم فيراهم قد اصطفوا للصلاة وهم
في مشهد اثلج الصدر فيا لله كم لبث نبينا صلى الله عليه وسلم حتى رأى هذه الثمرة
اليانعة ... انها سنين واعوام ..








اخي الداعية .. المزارع يمكث زمنا ينتظر النتاج وقد تكون
سنوات وهو متعلق ببصيص امل يرقب المحصول .. ولا يستعجل الثمرة ...








التاجر .. ربما مكث العشر سنوات او العشرين بل ربما
الثلاثين سنة وهو ينتظر بفارغ الصبر ماله ان يعود وثروته ان تتنامى وهو صابر على
ذلك ..








فلماذا الاستعجال ..







وهناك في الواقع المشاهد الملموس .. كثيرا من العاملين في
مجال الدعوة الى الله ربما انشأ جلسة للدعوة الى الله .. او حلقات لتحفيظ القران
.. او نشاطا خيريا .. وانتظر سنتين او ثلاث فلم تبدوا له نتائج ونجاحات يراها ..
فينقض ما غزل ويفتل ما حصّل في صورة من صور التعجل للثمرة قبل بدو صلاحها ...








مشاريع كبيرة ينهض بها بعض الدعاة الى الله ويكون المعوق
دون نجاحها ياس او ملل او استثقال لطول الطريق وقلة المعين ..




ايها الداعية اهمسها في اذنك علّها ان تجد مكانا تتسلل منه
الى قلبك الطيب .. لا لليأس ولا للملل ولا للتعجل ...وخذ من سير الانبياء والصحابة
والصالحين درسا في ان تحقق اهدافك ولو استنفذت كل العمر لتحقيقها ...




لا تشتت نفسك فتكون كل يوم في واد من اودية الخير دون ان
تكون لك قدم راسخة ثابتة في احدها .. اضرب في كل واد بسهم وخذ من كل بستان زهرة .. لكن ليكن لك
بستان خاص بك يأخذ منه كل من يعرفك زهره ..




ومثال ذلك ان يكون مهتما بتربية الشباب واصلاحهم والعكوف
على ذلك لكن لا يمنع ذلك ان يكون لك نصيب من الدروس العلمية ونصيب من حلقات
التحفيظ وشيء من الترفيه مع جانب من العبادة وووو ...لكن لك تخصص وهو التربية ..








لعلي نجحت في ايصال فكرتي لك اخي الحبيب .. وانبه اخيرا الى
ان الداعية لابد ان يكون ذكيا اريبا المعياً وذلك ان اذا عرف انه سلك طريقا ليس ذا
فائدة وجدوى كبيره فلا يتردد في تركه والانتقال الى مجال افضل وطريقا ارحب ولكن
على دراسة وتفكير عميق وبعدها يثبت عليه فما
بعد العزم على الرشد الا الثبات على الامر
وقد كان هذا من دعائه صلى الله عليه وسلم ..








hgdammas@hotmail.com


التوقيع:
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 
   
موضوع مغلق

« كن نادراً تكن متميزاً | ابتسامه في الدوام فقط »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:53 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009