
وبعد
فهذه اشراقات تربوية اكتبها الفينة بعد الاخرى اعصر فيها
العقل والتجارب لأخرج منها بفائدة علّي أن انجوا بها يوم الحساب
وهذه التجارب استخلاصات من تجربة قاربت العشر سنوات - وليست بشيء في ميادين الدعوة - في لقاءات الاخوة والشباب الدعوية والمحاضن التربوية اللامدرسية ..
كتبتها خوفا من ان ألج في اتون الحياة فأضيع ما مررت به من مواقف وذكريات وفوائد وخشية من هازم وهادم اللذات اذا اخترمنا في مشهد فضيع ولحظات حاسمة ان يكون لي شيء من الاسهام في الخير يستفيد منه رجل من هنا او هناك ويدعوا لي بظهر الغيب ...
وسأطل عليكم كل اسبوع بإطلالتين في عدة اسطر تجدونها في هذا الموضوع
تكون كل اطلالة من اربع الى عشر من السطور علها تجد لها في
قلوب الصالحين مسلكا ..
ومما دعاني للكتابة فيها قلة الكتابات التربوية اللتي تعتني بتربية
الجيل الصالح في المحاضن الغير رسمية واللتي يعلم الملامس لها
انها اضحت تفوق في تربيتها ما يتبادر للذهن من دور التربية والتوجيه
اللتي تخلت عن دورها فاستلم الزمام غيرها ..
وقد يكون المتولي لهذا الزمام من اهل الصلاح فيخرج لنا كابن تيمية
وابن باز وغيرهم - وهؤلاء تأثروا بأقل منهم سمعة وعلما -
وقد يكونو من اهل الانحراف فيخرجوا لنا متصوفة مميعين او تكفرين صلفين او من هم في كل واد يهيمون ويقولون مالايفعلون ...
اطلت في المقدمة وغيري افرس مني ولكن لتواضعه وتطاولي سأكتب هذه الاشارات ...
وأولها قاعدة في التربية اكني عنها دائما بالعامي بـ ( مشّي )
او ( عدّيها ) او تغاضى و أمرّها ..
وانتظروها وما بعدها قريبا ...