الرئيسية التسجيل التحكم التعليمات التقويم البحث اتصل بنا تسجيل خروج

مجموعات Google
اشتراك في الجلسة الدعوية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


الإهداءات



الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة هنا نقف مع لفظ أفضل البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
  مشاركة رقم : 1  
قديم 01-05-2010, 07:43 AM
معلومات العضو
  باغي الخير 

المستوى : باغي الخير is on a distinguished road

 


باغي الخير غير متواجد حالياً عرض البوم صور باغي الخير

 
 حديث: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي
انشر علي twitter | الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة | المشاهدات: 343


حديث: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال المصنف رحمه الله تعالى:
وعن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -عز وجل-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي رواه مسلم
هذا الحديث هو الحديث الرابع والعشرون من هذه الأحاديث الأربعين النووية، وهو عن أبي ذر الغفاري -رضي الله تعالى عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -عز وجل- أنه قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي … الحديث هذا الحديث حديث عظيم في بيان حاجة العبد وافتقاره إلى ربه -جل وعلا- وما يحبه الله -جل وعلا- من العبد وما يكرهه.
وهذا من الأحاديث القدسية؛ لأنه صدر بقوله فيما يرويه عن ربه -عز وجل-، والذي يروي عن الله -جل وعلا- هو المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، وهذا يعني أن الحديث القدسي يرويه النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ربه -جل وعلا- بهذا اللفظ؛ لأنها رواية، والرواية تكون باللفظ لأنه هو الأصل؛ ولهذا فالحديث القدسي الذي ينمى إلى الرب -جل وعلا- من الكلام وليس من القرآن، يعني: فيما يقول فيه المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: قال الله -تعالى-، قال ربكم -عز وجل-... وأشباه ذلك.
وليس من القرآن فيسمى حديثا قدسيا، ومعنى كونه قدسيا يعني: أنه جاء من القدوس -جل وعلا- يعني: أنه حديث مطهر عال على كلام الخلق، وهذا في معناه العام.
أما الحديث القدسي من حيث الاصطلاح فقد اختلف فيه العلماء، وعباراتهم متنوعة، والذي يتفق مع اعتقاد أهل السنة والجماعة أن الحديث القدسي من حيث اللفظ هو من الله -جل وعلا-، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يرويه رواية بلفظه، وليس له -عليه الصلاة والسلام- أن يغير معناه، وبعض أهل العلم: ليس له أن يغير لفظه.
وبعض أهل العلم قالوا: إن معناه من الله -جل وعلا- ولفظه من المصطفى -صلى الله عليه وسلم- أبيح له أن يغير في لفظه، وهذا القول لا دليل عليه؛ لأنه جاء ذلك بالنقل: قال الله -تعالى-، قال ربكم. والصحابة يقولون: فيما ينميه إلى ربه، فيما يبلغه عن ربه، فيما يرويه عن ربه.
وهذه كلها من ألفاظ الأداء في الرواية، وليس ثَمَّ ما يدل على أن المعنى من الله -جل وعلا- وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يتصرف في الألفاظ بما يؤدي به المعنى؛ إذ لا دليل عليه كما ذكرنا، ولا حاجة له -عليه الصلاة والسلام- في ذلك.
وأيضا هذا القول -وهو: أنه من حيث اللفظ من النبي -صلى الله عليه وسلم- والمعنى من الله جل وعلا- يتفق مع قول الأشاعرة والماتريدية وأشباه هؤلاء في أن الله -جل وعلا- كلامه كلام نفسي، بمعنى: أنه يلقي في روع جبريل المعاني، أو يلقي في روع المصطفى -صلى الله عليه وسلم- المعاني، ويعبر عنها جبريل بما يراه، ويعبر عنها المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بما يراه.
ولهذا عندهم القرآن عبارة عن كلام الله -جل وعلا- وليس هو بكلام الله -جل وعلا- الذي خرج منه -جل وعلا- وبدأ منه -سبحانه وتعالى- بكلماته وحروفه ومعانيه، فإذن الذي يتفق مع عقيدة أهل السنة والجماعة في كلام الله -جل وعلا- أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله -جل وعلا-، ولم يتعبد بتلاوته،
فيصح أن نعرف الحديث القدسي بأنه: ما رواه المصطفى -صلى الله عليه وسلم- عن الله -جل وعلا- بلفظه ومعناه ولم يتعبد بتلاوته، يعني: لم يكن بين دفتي المصحف.
هذا هو الحديث القدسي وغيره مما يجعل اللفظ من المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لا يتفق مع عقائد أهل السنة والجماعة، قال هنا أبو ذر فيما يرويه عن ربه -عز وجل- أنه قال -يعني الله جل وعلا- قال الله: "يا عبادي" فالمتكلم بهذا هو الرب -جل جلاله- حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهذا النداء بـ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فيه التودد للعباد ولفت النظر إلى هذا الأمر العظيم، وهذه الوصية العظيمة.
قال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي والتحريم عند أهل السنة والجماعة أن يحرم الله -جل وعلا- ما شاء على نفسه أو على خلقه، فالوجوب والتحريم والحق يصح عندهم أن يجعلها الله -جل وعلا- على نفسه، فيحق حقا على نفسه، ويوجب واجبا على نفسه، ويحرم أشياء على نفسه، وهذه كلها جاءت بها الأدلة.
فالله -جل وعلا- أحق حقا على نفسه في بعض الأشياء: حق العباد على الله ألا يعذب من مات لا يشرك بالله شيئا، وحرم أشياء على نفسه، ومنها الظلم كما في هذا الحديث، وهذا هو الذي يقرر في مذهب أهل السنة والجماعة، أما غيرهم فإنهم يجعلون الله -جل وعلا- منزها عن أن يحرم عليه شيء، أو أن يجب عليه شيء.
والذي حرم على الله هو الله -جل وعلا-، وهو -سبحانه- يحق من الحق على نفسه ما شاء، ويوجب على نفسه ما شاء، ويحرم على نفسه ما شاء، وهذا بما يوافق صفات المولى -جل وعلا- ويوافق حكمته، وما يشاؤه في بريته، فالله -سبحانه- حرم الظلم على نفسه، ومعنى كونه حرم الظلم على نفسه أي: منع نفسه -جل وعلا- من أن يظلم أحدا شيئا.
وفي القرآن نصوص كثيرة فيها أن الله -سبحانه وتعالى- لا يظلم الناس شيئا، وأنه -جل وعلا- لم يرد الظلم، ولم يختر الظلم على العباد كما قال -سبحانه-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وقال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وقال -سبحانه-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وقال -جل وعلا- أيضا: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي والآيات في هذا كثيرة متنوعة: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهكذا.
فالله -جل وعلا- وصف نفسه بأنه لا يظلم أحدا شيئا، وأن الظلم ليس إليه، وأنه لا يريد الظلم -سبحانه وتعالى-، والظلم المنفي عن الله -جل وعلا- هو الظلم الذي يفسر بأنه: وضع الأمور في غير مواضعها؛ لأن الظلم في اللغة بأن يوضع الشيء في غير موضعه.
ولهذا قيل للحليب الذي خلط بلبن حتى يروب، فخلط قبل أن يبلغ ما يصلح به قيل له: ظليم، يعني: أنه ظلم حيث وضع الخلط في غير موضعه وقبل أوانه، مثل ما قال الشاعر:
وقائلـة ظلمـت لكـم سـقائي

وهل يخفى على العكب الظليم
ومنه أيضا سميت الأرض التي حفرت لاستخراج ماء وليست بذات ماء قيل لها: مظلومة، كقول الشاعر وهو من شواهد النحو المعروفة:
إلَّا الأَواري لأْيًا ما أُبَيِّنُها

والنُؤي كالحَوضِ في المظلومةِ الجَلد
المقصود: أن هذه المادة في اللغة دائرة على وضع الشيء في غير موضعه اللائق به، وغير هذا التفسير كثير، فالمعتزلة يفسرون الظلم بأنواع، والأشاعرة يفسرون الظلم بأنواع، وعند أهل السنة هذا هو تعريف الظلم، فقد قال بعضهم: إن الظلم هو التصرف في ملك الغير أو في اختصاصه بغير إذنه.
وهذا نوع من وضع الشيء في غير موضعه، وليس هو بتعريف للظلم؛ ولهذا يورد عليه أشياء في بحث معروف في القدر في مبحث الظلم وفي اللغة.
المقصود من هذا أن الله -جل وعلا- قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إني حرمت الظلم على نفسي حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: حرمت أن أضع شيئا في غير موضعه اللائق به، حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي على نفسي حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي منعت نفسي من ذلك. وهذا يدل على أن الله -جل وعلا- لو أراد إنفاد وضع الشيء في غير موضعه لكان له ذلك -سبحانه- وكان قادرا عليه؛ لأن الله قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فهو -سبحانه- لم يرد ذلك.
وهذا الحديث أيضا دال على أنه قادر على أن يفعل، ولكنه حرم ذلك على نفسه، ومنع نفسه من ذلك، وهذا من كرمه -جل وعلا- وإحسانه وفضله وإنعامه ومزيد منته على عباده، قال -جل وعلا- هنا: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
الله -جل وعلا- حرم الظلم على نفسه، وجعل الظلم بين العباد محرما؛ لأنه سبحانه يحب العدل وقد أقام السماوات والأرض على العدل، كما قرر أهل العلم أن السماوات والأرض قامت بالعدل، ولا يصلح لها إلا العدل، والعدل هو ضد الظلم؛ لأن العدل وضع الشيء في موضعه، والظلم وضع الشيء في غير موضعه.
فالله -سبحانه- أجرى ملكوته وأجرى خلقه على العدل، وهو وضع الأشياء في مواضعها وعلى الحكمة وهي: وضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها، الموافقة للغايات المحمودة منها. فتحصل من هذا أن الله -جل وعلا- يحب العدل ويأمر به كما قال -سبحانه-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
والله -سبحانه- حرم الظلم كما في هذا الحديث، وفي آيات كثيرة مر معك بعضها، فإذا تبين ذلك فإن الله -سبحانه- جعل الظلم بين العباد محرما فقال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فلا تظالموا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهنا نظر أهل العلم في سبب قوله: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إني حرمت الظلم على نفسي حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي لأنه جعل بعدها: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهذا فيه بحث واسع في أثر أسماء الله -جل وعلا- وصفاته التي اتصف بها -سبحانه- على بريته.
فالأسماء والصفات لها آثار في الملكوت، آثار في الشريعة،آثار في أفعال الله -جل وعلا- في بريته، وهذا نوع من هذه الآثار وهو أنه -سبحانه- لما أقام ملكه على العدل، وحرم الظلم على نفسه -أمر عباده بالعدل، وحرم الظلم فيما بينهم، والعباد مكلفون فإذا وقع منهم ظلم كانوا غير ممثلين لمراد الله الشرعي، وإن كانوا غير خارجين على مراد الله الكوني؛ فلهذا يكون الله -جل وعلا- قد توعدهم إذ ظلموا، وقد نهاهم عن الظلم.
فإذن الظلم بأنواعه محرم، والظلم درجات يجمعها مرتبتان: الأولى: ظلم النفس، وظلم النفس قسمان: ظلم النفس بالشرك، وهو ظلم في حق الله -جل وعلا-؛ لأنه وضع العبادة في غير موضعها، في غير من تصلح له، المشرك، فكل مشرك ظالم لنفسه كما قال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
والقسم الثاني: من ظلم النفس أن يظلم النفس، بأن يعرضها من العذاب والبلاء بما لا يصلح لها، وهذا ظلم من العبد لنفسه بأي شيء؟ بارتكاب الحرام والتفريط فيما أوجب الله -جل وعلا- وعدم أداء الحقوق، فهذا ظلم للنفس لما؟ لأن من حق نفسك عليك أن تسعدها في الدنيا والآخرة، فإذا عرضتها للمعصية فقد ظلمتها؛ لأنك لم تجعلها سعيدة بل جعلتها معرضة لعذاب الله -جل جلاله-.
والمرتبة الثانية: ظلم العباد، وظلم العباد معناه التفريط، أو تضييع حقوقهم بعدم أداء الحق الذي أوجبه الله -جل وعلا- لهم، فمن فرط في حق والديه فقد ظلمهم، ومن فرط في حق أهله فقد ظلمهم، يعني: لم يكن معهم على الأمر الشرعي، بل ارتكب محرما أو فرط في واجب فقد ظلمهم، ومن اعتدى على أموال الناس أو على أعراضهم أو على أنفسهم أو على ما يختصون به فقد ظلمهم، وهذا كله محرم.
فإذن الظلم بأنواعه حرام، ولا يجوز شيء من الظلم -يعني: أن يظلم أحدُ أحدا شيئا- وإنما يأخذ الحق الذي له، قال -جل وعلا- بعد ذلك: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فلا تظالموا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي -يعني: لا يظلم بعضكم بعضا-
فالأمانة هي أمانة التكليف، ولما كان الإنسان ظلوما جهولا كان الأكثر فيه أن يكون ضالا؛ ولهذا أكثر الناس ضالون، وهذا جاء في القرآن في نصوص كثيرة، قوله هنا: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي كلكم ضال إلا من هديته حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يدل على أن الأمر الغالب في عباد الله أنهم ضالون إلا من من الله -جل وعلا- عليه بالهداية، وهذه الهداية تطلب من الله -جل وعلا- قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فاستهدوني أهدكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: اطلبوا مني الهداية أهدكم إليها.
وهذا يدل على رغبة ابن آدم في الهداية إن طلبها من الله -جل وعلا- فلا بد من ابن آدم أن يسعى في أسباب الهداية، فإذا رغب فيها وفقه الله -جل وعلا-، وهذا مرتبط بمسألة عظيمة من مسائل القدر، وهي أن الله -جل وعلا- يعامل عباده بالعدل، وخص طائفة منهم بالتوفيق، وهو أنه يعينهم على ما فيه رضاه -سبحانه وتعالى-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي كلكم ضال حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: كان قبل البعثة ضال فهداه إلى الطريق: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: اطلبوا مني الهداية أهدكم إليها.
الهداية يطلبها كل أحد: الكامل -يعني: السابق بالخيرات-، والمقتصد، والظالم لنفسه، كل ينبغي عليه بل يجب عليه أن يطلب الهداية من الله -جل وعلا-؛ لهذا فرض الله -جل وعلا- في الصلاة سورة الفاتحة، ومن أعظم ما فيها قوله يعني: من الدعاء قوله -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فطلب الهداية للصراط المستقيم.
هذا من أعظم المسائل وأجلها، يعني: أعظم ما تطلبه من الله -جل وعلا- أن تطلب منه الهداية إلى الصراط المستقيم، والهداية مرتبتان: هداية إلى الطريق، بمعنى الإرشاد إليه والتوفيق له، والهداية بمعنى الإرشاد منها شيء قد جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام.
فهداية الدلالة والإرشاد تمت وقامت، ومنها الهداية: هداية الدلالة والإرشاد التي تسأل الله -جل وعلا- أن يعطيك إياها، أن تكون مرشدا إليها؛ لأن الالتفات إلى الإرشاد نوع من الاهتداء، فهداية النبي -صلى الله عليه وسلم- والهداية التي في القرآن موجودة بين ظهراني المسلمين لم يفقد منها شيء ولله الحمد، لكن من يوفق إلى أن يرشد إلى هذه الهداية؟
فإذن المرتبة الأولى: هداية الدلالة والإرشاد، وليست هي الهداية التي بمعنى أن تهدي غيرك، هذه الهداية التي هي طلب الهداية مرتبتان: هداية الدلالة والإرشاد، يعني: أن تطلب من الله -جل وعلا- أن يدلك ويرشدك على أنواع الهداية التي جاء بها المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ومنه أيضا التوفيق لها، فإذا دللت عليها فتسأل الله أن يوفقك لاتباعها، هذه واحدة، ويدخل في ذلك قصد الإسلام، ويدخل في ذلك الهداية إلى شيء معين منه.
والنوع الثاني أو المرتبة الثانية: الهداية إلى تفاصيل الإيمان والإسلام، وما يحب الله -جل وعلا- ويرضى؛ لأن تفاصيل الإيمان كثيرة، ولأن تفاصيل الإسلام كثيرة؛ ولأن تفاصيل ما يحب الله -جل وعلا- ويرضاه، وتفاصيل ما يسخطه الله -جل وعلا ويأباه كثيرة متنوعة.
فكونك تسأل الرب -جل وعلا- أن يهديك هذا خروج من نوع من أنواع الضلالة؛ لأن عدم المعرفة عدم العلم بما يحب الله وما به الهداية هذا نوع من البعد عن الصراط، المقصود أن هذا النوع من الهداية تطلب الله -جل وعلا- أن يهديك إلى تفاصيل الصراط، تفاصيل الإيمان، تفاصيل الإسلام، تفاصيل الاعتقاد؛ حتى تعلمه فتعمل به فتكون مرتبتك عند الله -جل وعلا- أعلى، قال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهذا من أعظم المطالب، نسأل الله -جل وعلا- أن يهدينا سواء السبيل.
قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي الرزاق هو الله -سبحانه وتعالى- والرزق منه، والأرزاق بيده يصرفها كيف يشاء، فهو الذي إذا فتح رحمة فلا ممسك لها كما قال في فاتحة سورة فاطر: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
ومن ذلك الأرزاق التي تسد بها الجوارح، فقال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وإطعام الجائع ورزق الفقير وأشباه ذلك هذه من سأل الله -جل وعلا- إياها فإن الله -سبحانه- يعطيه، سواء أكان كافرا أم كان مسلما، أكان عاصيا أم كان صالحا؛ لأن ذلك من أنواع الربوبية، من آثار الربوبية.
وربوبية الله -جل وعلا- غير خاصة بالمسلم دون الكافر، أو بالصالح دون الطالح، فالجميع سواء في تعرضهم لآثار عطاء الله -جل وعلا- بإفراد ربوبيته، فيرزق -سبحانه وتعالى- الجميع ويهب الأولاد للجميع، ويجيب دعوة المضطر من الجميع، وهكذا في إفراد الربوية، فقوله -سبحانه-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي من استطعم الله -جل وعلا- وسأله الطعام، سأله الرزق فإن الله -جل وعلا- قد يجيب دعاءه.
قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهذا على نحو ما سبق، حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إنكم تخطئون بالليل والنهار، الخطأ هنا بمعنى الإثم؛ لأن الخطأ الذي هو بمعنى الخطأ، أو عدم التعمد هذا معفو عنه، وهنا قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
فالخطيئة المقصود بـ "تخطئون" أي: تعملون بالخطايا، تعملون الخطيئة، وهذا معناه العمل بالإثم، وهذا يغفر بالاستغفار والتوبة والإنابة، فليس المراد طبعا الخطأ؛ لأن الله -جل وعلا- عفا عن هذه الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه، كما قال -سبحانه- في آخر سورة البقرة: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
قال: فاستغفروني وأنا أغفر الذنوب جميعا. هذا مقيد بما هو غير الشرك، أما الشرك فإن الله -جل وعلا- لا يغفره إلا لمن تاب وأسلم، أما غير الشرك مما هو دونه فإن الله -جل وعلا- يغفره -سبحانه وتعالى- إذا شاء أو لمن تاب.
قال -سبحانه- في آخر سورة الزمر: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي أجمع المفسرون من الصحابة ومن بعدهم أنها في التائبين، فـ: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي لمن تاب، وقوله في سورة النساء: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي "لا يغفر أن يشرك به الشرك" غير داخل في المغفرة، حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: في حق غير التائب.
فحصل لنا أن من تاب تاب الله عليه، فيغفر الله ذنبه أيا كان الشرك أو ما دونه، ومن لم يتب فإن كان مشركا فإن الله لا يغفر الشرك، وإن كان ذنبه ما دون الشرك فإنه تحت المشيئة، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه بذنبه، فإذن قوله هنا: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وأنا أغفر الذنوب جميعا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي مقيد بما ذكرت لك.
حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فاستغفروني أغفر لكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: اطلبوا مني المغفرة فأنا أغفر ذلك لكم، الحقيقة الحديث طويل، وكل كلمة تحتاج إلى بيان وإلى تفصيل، فلعلي أجمل فيما يأتي: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وهذا لأجل كمال الغنى، كمال غنى المولى -جل وعلا- فإن الله -سبحانه- ذو الكمال في أسمائه وصفاته، ومن أسمائه الغني، ومن صفاته الغنى، فهو -سبحانه- غني عن العباد ولن يبلغوا نفعه ولن يبلغوا ضره -سبحانه وتعالى- بل هو الغني عن خلقه أجمعين.
وكما قال هنا: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي بل هو -سبحانه- أجل وأعظم من أن يؤثر العباد فيه نفعا أو ضرا، بل هم المحتاجون إليه المفتقرون إليه من جميع الجهات.
قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم -ما زاد ذلك في ملكي شيئا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: أن تقوى العباد ليس المنتفع منها الرب -جل وعلا- بل هم المنتفعون، فهم المحتاجون أن يتقوا الله -سبحانه وتعالى- وهم المحتاجون أن يطيعوا ربهم -سبحانه- وهم المحتاجون أن يتقربوا إليه، وأن يتذللوا بين يديه، وأن يُروا الله -جل وعلا- من أنفسهم خيرا.
وأما الله -سبحانه وتعالى- فهو الغني عن عباده الذي لا يحتاج إليهم؛ إن الله -سبحانه وتعالى- هو الكامل في صفاته، الكامل في أسمائه الذي لا يحتاج إلى أحد من خلقه، تعالى الله وتقدس عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم -ما نقص ذلك من ملكي شيئا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي الذي يعصي الله -جل وعلا- لا يضر إلا نفسه، ولا يحتاج الله -جل وعلا- إلى طاعته، ولا يضره أن يعصيه -سبحانه وتعالى- وهذا يعظم به العبد الرغب في الله -جل وعلا-؛ لأنه -سبحانه- هو ذو الفضل والإحسان، وذو المنة والإكرام، والعباد هم المحتاجون إليه.
فلو أن أول العباد وآخرهم وإنسهم وجنهم سألوا الله -جل وعلا- في صعيد واحد سأل كل واحد مسألته، فأعطى الله كل واحد ما سأل -ما نقص ذلك من ملك الله -جل وعلا- شيئا إلا كما ينقص المخيط، كما تنقص الإبرة من الحديد إذا أدخلت في البحر، ثم خرجت -فإنها لا تنقص من البحر شيئا يذكر، وهكذا؛ لأن ملك الله -جل وعلا- واسع، ولأن ملكوته عظيم، وحاجات العباد ليست بشيء في جنب ملكوت الله -جل وعلا-.
فإنهم يعطون مما في الأرض -يعني: بعض ما في الأرض يكفي العباد أجمعين- وملك الله -جل وعلا- واسع، وما الأرض والسماوات السبع في كرسي الرحمن إلا كدراهم ألقيت في ترس -يعني: أنها صغيرة جدا-، فحاجات العباد متعلقة بالأرض وما حولها -يعني: والسماء التي تقرب منهم- وهذا إذا أعطي كل أحد ما سأل فإنه يعطى مما في الأرض، وهذا شيء يسير جدا بالنسبة لما في الأرض، فكيف بالنسبة إلى ملكوت الله جل وعلا.
قال -جل وعلا- بعد ذلك: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إنما هي أعمالكم -يعني: أن المقصود من إيجادكم الابتلاء والتكليف- فإنما الأمر راجع إلى أعمالكم، لم يخلق الله -جل وعلا- الخلق لأنهم سينفعوه، أو لأنه يخشى منهم أن يضروه، أو لأنه -سبحانه- محتاج أن يعطيهم، بل إنما هو الابتلاء، ابتلاؤهم بهذا التكليف بهذا الأمر العظيم، وهو عبادته سبحانه.
فغنى الله -سبحانه وتعالى- عن عباده أعظم الغنى، وهم محتاجون إليه، والابتلاء حصل بخلقهم، فابتلى الله العباد بحياتهم، ونتيجة هذا الابتلاء أن أعمالهم ستحصى: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وقوله -جل وعلا-: "أحصيها" الإحصاء بمعنى العد التفصيلي والحفظ؛ لأن الإحصاء له مراتب: فمنها العد التفصيلي، ومنها الحفظ وعدم التضييع، كما قال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي .
وكما قال -جل وعلا-: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي والإحصاء يشمل معرفة التفاصيل وكتابة ذلك، ويشمل أيضا الحفظ وعدم التضييع: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فإنما هي أعمالكم أحصيها حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني تكتب عليكم بتفاصيلها، وأعرفكم إياها بتفاصيلها، وأحفظها لكم فلا تضيع
حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي ثم أوفيكم إياها حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي الحسنات بالحسنات، والسيئات بما يحكم الله -جل وعلا- فيه، فمن فعل السيئات فهو على خطر عظيم، ومن فعل الحسنات فهو على رجاء أن يكون من الناجين.
قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي لأن العبد هو الحسيب على نفسه: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي كل نفس تعلم ما تعمل وصوابها وخطأها، ولو ألقت المعاذير: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي قال: حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي فمن وجد خيرا فليحمد الله حديث: عبادي حرمت الظلم نفسي يعني: فليثن على الله -جل وعلا- بذلك؛ لأنه هو الذي أعانه.
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه؛ لأن العبد هو الذي جنى على نفسه، والله -سبحانه- أقام الحجة وبين المحجة، وسلك بنا السبيل الأقوم، فالأمر واضح والعباد هم الذين يجنون على نفسهم.



p]de: dh ufh]d Ykd pvlj hg/gl ugn ktsd



رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : 2  
قديم 01-05-2010, 08:32 PM
معلومات العضو
الحسامے
الصورة الرمزية الحسامے

المستوى : الحسامے is on a distinguished road

 


الحسامے غير متواجد حالياً عرض البوم صور الحسامے

 
العنوان :   | كاتب الموضوع : باغي الخير |  القسم : الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة | المشاهدات: 343


جزاك الله خير الجزاء

والله يرفع من قدرك



   
 

أخي الداعية
::
ليكن تواجدك ؛ رسـم بســـــمة للمشـــاركين
ليكن تواجدك ؛ نصــــيحه توجههـا للأعضاء
ليكن تواجدك ؛ قـــــدوة مثاليه فــي التعـاون
ليكن تواجدك ؛ نبـــــــع للفــــائده و الابـداع
 
 

 

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : 3  
قديم 02-23-2010, 08:11 AM
معلومات العضو
saud
الصورة الرمزية saud

المستوى : saud is on a distinguished road

 


saud غير متواجد حالياً عرض البوم صور saud

 
العنوان :   | كاتب الموضوع : باغي الخير |  القسم : الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة | المشاهدات: 343


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


   
 

 
 

 

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : 4  
قديم 02-23-2010, 03:52 PM
معلومات العضو
بندر حمود
الصورة الرمزية بندر حمود
مراقب المنتديات الترفيهية
المستوى : بندر حمود is on a distinguished road

 


بندر حمود غير متواجد حالياً عرض البوم صور بندر حمود

 
العنوان :   | كاتب الموضوع : باغي الخير |  القسم : الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة | المشاهدات: 343


بارك الله فيــك


   
 

 
 

 

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : 5  
قديم 05-29-2010, 02:50 PM
معلومات العضو
الخيال
الصورة الرمزية الخيال
مراقب منتديات رحمة للعالمين
المستوى : الخيال is on a distinguished road

 


الخيال غير متواجد حالياً عرض البوم صور الخيال

 
العنوان :   | كاتب الموضوع : باغي الخير |  القسم : الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة | المشاهدات: 343


جزاك الله خير
ونرى الجديد بأذن الله




   
 

 
 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاعر الرضا والشكر أفضل علاج نفسي وجسدي الطب البديل الجلسة للــطـب 2 11-10-2009 06:05 AM
حديث: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي الحسامے الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة 6 08-31-2009 10:38 AM
معــــــــــاً نصل الى 1000 حديث .... мαѕѕσυ∂ αℓ αƒgнαηι الجلسة العامة 2 08-16-2009 02:53 PM
حديث: الطهور شطر الإيمان الحسامے الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة 2 08-06-2009 02:51 AM


الساعة الآن 05:11 AM.

converter url html by fahad

 


أقسام المنتدى

المنتديات العامة @ الجلسة العامة @ الجلسة للشعر و الأدب @ الجلسة للترحيب بالأعضاء والإهداءات @ الجلسة للمرئيات والصوتيات @ الجلسة للتأملات القرآنية و الإعجاز العلمي @ الجلسة للتصاميم والتصوير الفوتوغرافي @ الجلسة لسيرة الرسول الكريم وصحبه الكرام @ الجلسة للدعوة إلى الله @ الجلسة للمواضيع العلمية والمسائل الشرعيه @ الجلسة للحوار والنقــاش @ المنتديات الترفيهية @ استراحة الجلسة @ منتديات رحمة للعالمين @ الجلسة للأحاديث النبوية والسنن المهجورة @ المنتديات الأدبية @ الجلسة للقصص والروايات الأدبية @ المنتديات التقنية @ الجلسة للكمبيوتر والصيانة و البرامج @ منتدى المناسبات @ :: الخيمة الرمضانية :: @ المنتديات العلمية @ الجلسة لإعلان الدروس والمحاضرات @ الأقسام الإدارية @ منتدى المواضيع المكررة @ الأقســـــام النسائيه @ المنتدى النسائي @ ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ @ ~ نـبـــض الفــتيات ~ @ ~ ملح و سكر ~ @ جمالك سيدتي @ ~ لمسات عالمك الخاص ~ @ { آلِفـَـرْفشَــةِ ~ @ منتدى الإقتراحات والشكاوي @ الجلسة للــطـب @ حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا @ الجلسة للتجارب الدعوية @ منتدى مناسك الحـج @ الطب النبوي @ جوال aljalsa الدعوي @ ㋡ كرسي الاعتراف ㋡ @ الجلسة للتنمية البشرية وتطوير الذات @ المنتديات الدعوية @ الكتب الإلكترونية @ الأشرطة الدعوية @ الجلسة للمسابقات الرمضانية @ منتدى المشرفين @ الإسعافات الأولية @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir

SEO By RaWaBeTvB_SEO

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index

شبكة نسائم الدعوة شبكة نسائم الدعوة