
01-29-2010, 10:09 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدرس الخــــامس
حقوق الأقارب
للقريب الذي يتصل بك في القرابة كالأخ والعم والخال وأولادهم وكل من ينتمي إليك بصلة فله حق هذه القرابة بحسب قربه، قال تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: من الآية26]. الآية وقال: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى} [النساء: من الآية36]. فيجب على كل قريب أن يصل قريبه بالمعروف ببذل الجاه والنفع البدني والنفع المالي، بحسب ما تتطلبه قوة القرابة والحاجة وهذا ما يقتضيه الشرع والعقل والفطرة.
وقد كثرت النصوص في الحث على صلة الرحم وهو القريب، والترغيب في ذلك، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. فقال الله: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلي. قال: فذلك لك). ثم قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (اقرؤوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22- 23] [أخرجه البخاري في كتاب الأدب باب من وصل وصله الله (5987) ومسلم كتاب البر والصلة والآداب باب صلة الرحم وتحؤيم قطيعتها (2554).]. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) [أخرجه البخاري كتاب الأدب باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه (6138).].
وكثير من الناس مضيعون لهذا الحق مفرطون فيه، تجد الواحد منهم لا يعرف قرابته بصلة، لا بالمال ولا بالجاه ولا بالخلق وتمضي الأيام والشهور من رآهم ولا قام بزيارتهم ولا تودد إليهم بهدية، ولا دفع عنهم ضرورة أو حاجة، بل ربما أساء إليهم بالقول أو بالفعل |أو بالقول والفعل جميعا، يصل البعيد ويقطع القريب.
ومن الناس من لا يصل أقاربه إن وصلوه ويقطعهم إذا قطعوه. وهذا ليس بواصل في الحقيقة إنما هو مكافئ للمعروف بمثله وهو حاصل للقريب وغيره، فإن المكافأة لا تختص بالقريب، والواصل حقيقة هو: الذي يصل قرابته لله ولا يبالي سواء وصلوه أم لا، كما في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) [ أخرجه البخاري كتاب الأدب باب ليس الواصل بالمكافئ (5991). ]. وسأله رجل فقال: (يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، واحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك) [أخرجه مسلم كتاب البر والصلة والآداب باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (2558).]. رواه مسلم. ولو لم يكن في صلة الرحم إلا أن الله يصل الواصل في الدنيا والآخرة فيمده بالرحمة وييسر له الأمور ويفرج عنه الكربات. مع ما في صلة الرحم من تقارب الأسر وتوادهم وحنو بعضهم على بعض ومعاونة بعضهم البعض في الشدائد والسرور والبهجة والحاصلة بذلك كما هو مجرب معلوم. وكل هذه الفوائد تنعكس حينما تحل القطيعة ويحصل التباعد.
|
|
|

02-06-2010, 11:45 AM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدرس الخــــامس
حقوق الأقارب
للقريب الذي يتصل بك في القرابة كالأخ والعم والخال وأولادهم وكل من ينتمي إليك بصلة فله حق هذه القرابة بحسب قربه، قال تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: من الآية26]. الآية وقال: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى} [النساء: من الآية36]. فيجب على كل قريب أن يصل قريبه بالمعروف ببذل الجاه والنفع البدني والنفع المالي، بحسب ما تتطلبه قوة القرابة والحاجة وهذا ما يقتضيه الشرع والعقل والفطرة.
وقد كثرت النصوص في الحث على صلة الرحم وهو القريب، والترغيب في ذلك، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. فقال الله: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلي. قال: فذلك لك). ثم قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (اقرؤوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22- 23] [أخرجه البخاري في كتاب الأدب باب من وصل وصله الله (5987) ومسلم كتاب البر والصلة والآداب باب صلة الرحم وتحؤيم قطيعتها (2554).]. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) [أخرجه البخاري كتاب الأدب باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه (6138).].
وكثير من الناس مضيعون لهذا الحق مفرطون فيه، تجد الواحد منهم لا يعرف قرابته بصلة، لا بالمال ولا بالجاه ولا بالخلق وتمضي الأيام والشهور من رآهم ولا قام بزيارتهم ولا تودد إليهم بهدية، ولا دفع عنهم ضرورة أو حاجة، بل ربما أساء إليهم بالقول أو بالفعل |أو بالقول والفعل جميعا، يصل البعيد ويقطع القريب.
ومن الناس من لا يصل أقاربه إن وصلوه ويقطعهم إذا قطعوه. وهذا ليس بواصل في الحقيقة إنما هو مكافئ للمعروف بمثله وهو حاصل للقريب وغيره، فإن المكافأة لا تختص بالقريب، والواصل حقيقة هو: الذي يصل قرابته لله ولا يبالي سواء وصلوه أم لا، كما في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) [ أخرجه البخاري كتاب الأدب باب ليس الواصل بالمكافئ (5991). ]. وسأله رجل فقال: (يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، واحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك) [أخرجه مسلم كتاب البر والصلة والآداب باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (2558).]. رواه مسلم. ولو لم يكن في صلة الرحم إلا أن الله يصل الواصل في الدنيا والآخرة فيمده بالرحمة وييسر له الأمور ويفرج عنه الكربات. مع ما في صلة الرحم من تقارب الأسر وتوادهم وحنو بعضهم على بعض ومعاونة بعضهم البعض في الشدائد والسرور والبهجة والحاصلة بذلك كما هو مجرب معلوم. وكل هذه الفوائد تنعكس حينما تحل القطيعة ويحصل التباعد.
|
|
|

02-06-2010, 11:47 AM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس السادس
حق الزوجين
للزواج آثار هامة، ومقتضيات كبيرة فهو رابطة بين الزوج وزوجته، يلزم كل واحد منهما بحقوق للآخر: حقوق بدنية، وحقوق اجتماعية، وحقوق مالية.
فيجب على الزوجين أن يعاشر كل منهما الآخر بالمعروف، وأن يبذل الحق الواجب له بكل سماحة وسهولة من غير تكره لبذله ولا مماطلة. قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف} [النساء: من الآية19] الآية وقال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة} [البقرة: من الآية228] الآية. كما يجب على المرأة أن تبذل لزوجها ما يجب عليها بذله، ومتي قام كل واحد من الزوجين بما يجب عليه للآخر كانت حياتهما سعيدة ودامت العشرة بينهما، وإن كان الأمر بالعكس حصل الشقاق والنزاع وتنكدت حياة كل منهما.
ولقد جاءت النصوص الكثيرة بالوصية بالمرأة ومراعاة حالها، وأن كمال الحال من المحال، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء). وفي رواية: (إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها فاستمتع بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها). وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر). ومعنى لا يفرك: لا يبغض.
ففي هذه الأحاديث إرشاد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمته كيف يعامل الرجل المرأة وأنه ينبغي أن يأخذ منها ما تيسر لأن طبيعتها التي خلقت أن لا تكون على الوجه الكامل، بل لابد فيها من عوج، ولا يمكن أن يستمتع بها الرجل، إلا على الطبيعة التي خلقت عليها وفي هذه الأحاديث أنه ينبغي للإنسان أن يقارن بين المحاسن والمساوئ في المرأة فإنه إن كره منها خلقا فليقارنه بالخلق الثاني الذي يرضاه منها ولا ينظر إليها بمنظار السخط والكراهية وحده.
وإن كثير من الأزواج يريدون الحالة الكاملة من زوجاتهم، وهذا شيء غير ممكن وبذلك يقعون في النكد، ولا يتمكنون من الاستمتاع والمتعة بزوجاتهم، وربما أدي ذلك إلى الطلاق كما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها). فينبغي للزوج أن يتساهل ويتغاضى عن كل ما تفعله الزوجة إذا كان لا يخل بالدين أو الشرف.
ومن حقوق الزوجة على زوجها: أن يقوم بواجب نفقتها من الطعام والشراب والكسوة والمسكن. وتوابع ذلك لقوله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: من الآية233] قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) وسئل ما حق زوجة أحدنا عليه قال: (أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت) [أخرجه أبو داوود كتاب النكاح باب حق المرأة على زوجها (2142) وابن ماجه كتاب النكاح باب حق المرأة على الزوج (1850) وقال الالباني في تحقيقه لمشكاة المصابيح (2/972) إسناده جسن.]. رواه أبو داود.
ومن حقوق الزوجة على زوجها: أن يعدل بينها وبين جارتها إن كان له زوجة ثانية، يعدل بينهما في الانفاق والسكني والمبيت وكل ما يمكنه العدل فيه، فإن الميل إلى إحداهما كبيرة من الكبائر، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) [أخرجه أبو داوود كتاب النكاح باب في القسم بين النساء (2133) والترمزي كتاب النكاح باب ما جاء في التسوية بين الضرائر (1141) وابن ماجه كتاب النكاح باب القسمة بين النساء (1969) وصححه الالباني في صحيح الجامع (6515).]. وأما ما لا يمكنه أن يعدل فيه كالمحبة وراحة النفس فإنه لا إثم عليه فيه؛ لأن هذا بغير استطاعته قال الله تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [النساء: من الآية129] الآية. وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقسم بين نسائه فيعدل ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) [ أخرجه أبو داوود كتاب النكاح باب في القسم بين النساء (2134) والترمزي كتاب النكاح باب ما جاء في التسوية بين الضرائر (1140) وابن ماجه كتاب النكاح باب القسمة بين النساء (1971)].
ولكن لو فضل إحداهما على الأخرى في المبيت برضاها فلا بأس؛ كما كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقسم لعائشة يومها ويوم سوده حين وهبته سوده لعائشة؛ وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسأل وهو في مرضه الذي مات فيه؛ أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات. [أخرجه البخاري كتاب النكاح باب إذا استأذن الرجل نساءه (5217) ومسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضل عائشة رضي الله تعالى عنها (2443).]
أما حقوق الزوج على زوجته فهي أعظم من حقوقها عليه لقوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [البقرة: من الآية228] والرجل قوام على المرأة يقوم بمصالحها وتأديبها وتوجيهها كما قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: من الآية34].
فمن حقوق الزوج على زوجته: أن تطيعه في غير معصية الله وأن تحفظه في سره وماله فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها). وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح) [أخرجه البخاري كتاب النكاح باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها (5193) ومسلم كتاب النكاح باب تحريم امتناعها في فراش زوجها (1436/ 122).].
ومن حقوقه عليها: أن لا تعمل عملا يضيع عليه كمال الاستمتاع حتي لو كان ذلك تطوعا بعبادة لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه) [أخرجه البخاري كتاب النكاح باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه (5195) ومسلم كتاب الزكاة؛ باب ما أنفق العبد من مال مولاه (1026).]. ولقد جعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رضي الزوج عن زوجته من أسباب دخولها الجنة؛ فروي الترمزي من حديث أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة).
|
|
|

02-06-2010, 02:14 PM
|

02-07-2010, 12:01 AM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
كلنا نعرف الحقوق ولكن قليل منا من يعمل بها شكرا اخي على هذا الطرح القيم......
.ولك مني أجمل التحيات.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

| |
|
|

02-08-2010, 03:22 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
مراقب منتديات رحمة للعالمين
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
جزاك الله خير
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
| |
|
|

02-08-2010, 03:24 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
مراقب منتديات رحمة للعالمين
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
جزاك الله خيرآ
فالشريعة الإسلاميه تامر بالعدل
وتعطى كل ذي حق حقه
الله يرفع قدرك أخوي وليد
| |
|
|

02-08-2010, 09:42 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
أسعدني مروركم
أسأل الله لكم التوفيق
|
|
|

02-09-2010, 12:07 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس السابع
حقوق الولاة على الرعية
الولاة: هم الذين يتولون أمور المسلمين، سواء كانت الولاية عامة كالرئيس الأعلى في الدولة أو ولاية خاصة على إدارة معينة أو عمل معين، وكل هؤلاء لهم حق يجب القيام به على رعيتهم، ولرعيتهم حق عليهم كذلك.
فحقوق الرعية على الولاة: أن يقوموا بالأمانة التي حملها الله إياها وألزمهم القيام بها من النصح للرعية والسير بها على النهج القويم الكفيل بمصالح الدنيا والآخرة وذلك بإتباع سبيل المؤمنين، وهي الطريق التي كان عليها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن عليه الصلاة والسلام فيها السعادة لهم ولرعيتهم ومت تحت أيديهم وهي أبلغ شيء يكون به رضا الرعية عن رعاتهم والارتباط بينهم والخضوع لأوامرهم وحفظ الأمانة فيما ولونه إياهم؛ فإن من اتقي الله اتقاه الناس ومن أرضي الله كفاه الله مؤونة الناس وأرضاهم عنه لأن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء. وأما حقوق الولاة على الرعية فهي: النصح لهم فيما يتولاه الإنسان مكن أمورهم، وتذكيرهم إذا غفلوا والدعاء لهم إذا مالوا عن الحق، وامتثال أمرهم في غير معصية الله، لأن في ذلك قوام الأمر وانتظامه، وفي مخالفتهم وعصيانهم انتشار الفوضى وفساد الأمور ولذلك أمر الله بطاعته وطاعة رسوله وأولي الأمر فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:59] الآية. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة). متفق عليه.
وقال عبد الله بن عمر: كنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في سفر فنزلنا منزلا فنادى منادى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: (الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: (إنه ما من نبي بعثه الله إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمهم لهم، وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجئ فتنة يرقق بعضها بعضا تجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي و تجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه؛ هذه. فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتي إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فأضربوا عنق الآخر) رواه مسلم. وسأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجل فقال: (يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله مرة ثانية، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم). ومن حقوق الولاة على الرعية: مساعدة الرعية لولاتهم من مهماتهم بحيث يكونون عونا لهم على تنفيذ الأمر الموكول إليهم، وأن يعرف كل واحد دوره ومسئوليته في المجتمع حتى تسير الأمور على الوجه المطلوب، فإن الولاة إذا لم تساعدهم الرعية على مسئولياتهم لم تأت على الوجه المطلوب.
|
|
|

02-09-2010, 12:09 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الثامن
حق الجيران
الجار هو: القريب منك في المنزل وله حق كبير عليك فإن كان قريبا منك في النسب وهو مسلم فله ثلاثة حقوق: حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام، وإن كان مسلما وليس بقريب في النسب فله حقان، حق الجوار وحق الإسلام، وكذلك إن كان قريبا وليس بمسلم فله حقان: حق الجوار وحق القرابة، وأن كان بعيدا غير مسلم فله حق واحد حق الجوار قال تعالى: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ) [النساء: من الآية36] الآية. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:(مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) متفق عليه. فمن حقوق الجار على جاره: إن يحسن إليه بما استطاع من المال والجاه والنفع فقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (خير الجيران عنه الله خيرهم لجاره) . وقال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره). وقال أيضًا: (إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك).
ومن الإحسان إلى الجار تقديم الهدايا إليه في المناسبات فغن الهدية تجلب المودة وتزيل العداوة.
ومن حقوق الجار على جاره: أن يكف عنه الأذى القولي والفعلي، فقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن فقالوا من يا رسول الله؟ قال الذي لا يأمن جاره بوائقه). وفي رواية: (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه). والبوائق الشرور فمن لا يأمن جاره شره فليس بمؤمن. وكثير من الناس الآن لا يهتمون بحق الجوار ولا يأمن جيرانهم من شرورهم، فتراهم دائما نزاع معهم وشقاق واعتداء على الحقوق وإيذاء بالقول والفعل وكل هذا مخالف لما أمر الله ورسوله، وموجب لتفكك المسلمين وتباعد قلوبهم وإسقاط بعضهم حرمة بعض.
|
|
|
 |
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
توقيع لحفظ حقوق المنتدى
|
جوكر الإسلام |
الجلسة للتصاميم والتصوير الفوتوغرافي |
3 |
12-02-2009 11:14 AM |
|
اهلآ بجميع من آنضم إلينا
|
الحسامے |
الجلسة للترحيب بالأعضاء والإهداءات |
1 |
09-01-2009 05:03 AM |
| | | | | | | | | |