
01-17-2010, 07:35 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|

حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لبا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليمًا.
أما بعد: فإن من محاسن شريعة الله تعالى مراعاة العدل وإعطاء كل ذي حق حقه من غير غلو ولا تقصير. فقد أمر الله بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي، وبالعدل بعثت الرسل وأنزلت الكتب وقامت أمور الدنيا والآخرة.
والعدل إعطاء كل ذي حق حقه وتنزيل كل ذي منزلة منزلته، ولا يتم ذلك إلا بمعرفة الحقوق حتي تعطي أهلها، ومن ثم حررنا هذه الكلمة في بيان المهم من تلك الحقوق ليقوم العبد بما علم منها بقدر المستطاع، ويتخلص من ذلك فيما يأتي:
1 ـ حقوق الله تعالى.
2 ـ حقوق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
3 ـ حقوق الوالدين.
4 ـ حقوق الأولاد.
5 ـ حقوق الأقارب.
6 ـ حقوق الزوجين.
7ـ حقوق الولاة والرعية.
8 ـ حقوق الجيران.
9ـ حقوق المسلمين عمومًا.
10ـ حقوق غير المسلمين.
هذه هي الحقوق التي نريد نتناولها بالبحث على وجه الاختصار.
من كتاب الشيخ محمدبن صالح العثيمين رحمه الله
"حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة"
سوف يكون طرح كل حق من هذه الحقوق على حده بعد مرور يومين على الموضوع المطروح مسبقاً
احترامي للجميع
pr,r ]uj Ygdih hgt'vi ,rvvjih hgavdui
|
|
|

01-17-2010, 07:37 PM
|

01-18-2010, 01:41 PM
|

01-18-2010, 09:21 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبدالله
جزاك الله خيرآ
فالشريعة الإسلاميه تامر بالعدل
وتعطى كل ذي حق حقه
الله يرفع قدرك أخوي وليد
|
أسعدني مرورك أثابك الله
|
|
|

01-19-2010, 08:37 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الثاني
الحق الثاني: حق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
وهذا الحق هو اعظم حقوق المخلوقين، فلا حق لمخلوق أعظم من حق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح:8-9] الآية.
ولذلك يجب تقديم محبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على محبة جميع الناس حتى على النفس والولد والوالد. قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) [أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان (15) ومسلم كتاب الإيمان باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والناس أجمعين....(44)].
ومن حقوق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ توقيره واحترامه وتعظيمه التعظيم اللائق به من غير غلو ولا تقصير فتوقيره في حياته توقير سنته وشخصه الكريم وتوقيره بعد مماته توقير سنته وشرعه القويم ومن رأي توقير الصحابة وتعظيمهم لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عرف كيف قام هؤلاء الأجلاء الفضلاء بما يجب عليهم لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال عروة بن مسعود لقريش حينما أرسلوه ليفاوض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصلح في قصة الحديبية، قال: دخلت على الملوك، كسري وقيصر والنجاشي فلم أرَ أحدا يعظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمد محمدا، كان إذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدون إليه النظر تعظيما له.
هكذا كانوا يعظمونه رضي الله عنهم مع ما جبله الله عليه من الأخلاق الكريمة ولين الجانب وسهولة النفس، ولو كان فظا غليظًا لنفضوا من حوله.
وإن من حقوق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تصديقه فيما أخبر به من الأمور الماضية والمستقبلة وامتثال ما به أمر واجتناب ما عنه نهي وزجر، والإيمان بأن هديه أكمل الهدي وشريعته أكمل الشرائع وأن لا يقدم عليها تشريعًا أو نظاما مهما كان مصدره: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65] {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران:31].
ومن حقوق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الدفاع عن شريعته وهديه بما يستطيع الإنسان من قوة بحسب ما تتطلبه الحال من السلاح، فإذا كان العدو يهاجم بالحجج والشبه فمدافعته بالعلم ودحض حججه وشبهه وبيان فسادها، وإن كان يهاجم بالسلاح والمدافع فمدافعته بمثل ذلك. ولا يمكن لأي مؤمن أن يسمع من يهاجم شريعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو شخصه الكريم ويسكت على ذلك مع قدرته على الدفاع.
|
|
|

01-20-2010, 12:33 PM
|

01-20-2010, 07:08 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبدالله
جميل اتباع سنة حبيبنا
محمد صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خير أخوي ابو عماد
يثبت
وبانتظار نبض قلمك بشـــوق
|
ابوعبدالله أشكرك على تثبت الموضوع لما فيه من فؤائد
أتمنى لك التوفيق في حياتك العلمية والعمليه
إحترامي00000 وتقديري 0000 للجميع
|
|
|

01-22-2010, 02:47 PM
|

01-27-2010, 07:29 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الرابع
الحق الرابع: حق الأولاد
الأولاد تشمل البنين والبنات وحقوق الأولاد كثيرة من أهمها التربية وهي: تنمية الدين والأخلاق في نفوسهم حتى يكونوا على جانب كبير من ذلك، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم:6] الآية. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته) [أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب الجمعة في ا لقري والمدن (893) ومسلم كتاب الإمارة باب فضلة الإمام العادل وعقوبة الجائر (1827).]. فالأولاد أمانة في عنق الوالدين وهما مسؤولان عنهم يوم القيامة، وبتربيتهم التربية الدينية والأخلاقية يخرج الوالدان مكن تبعة هذه الرعية، ويصلح الأولاد فيكونوا قرة عين الأبوين في الدنيا والآخرة يقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور:21]. ألتناهم: أي نقصناهم: ويقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعوا له) [أخرجه مسلم كتاب الوصية باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته (1631).]. فهذا من ثمرة تأديب الولد إذا تربي تربية صالحة أن يكون نافعا لوالديه حتي بعد الممات.
ولقد استهان كثير من الوالدين بهذا الحق فأضاعوا أولادهم ونسوهم، كأن لا مسئولية لهم عليهم لا يسألون أين ذهبوا؟ ولا متى جاءوا؟ ولا من أصدقائهم وأصحابهم؟ ولا يوجهونهم إلى الخير ولا ينهونهم عن الشر. ومن العجب أن هؤلاء حريصون كل الحرص على أموالهم بحفظها وتنميتها والسهر على ما يصلحها مع إنهم ينمون هذا المال ويصلحون لغيرهم غالبا أما الأولاد فليسوا منهم في شيء مع أن المحافظة عليه أولي وأنفع في الدنيا والآخرة. وكما أن الوالد يجب عليه تغذية جسم الولد بالطعام والشراب وكسوة بدنه باللباس كذلك يجب عليه أن يغذي قلبه بالعلم والإيمان ويكسو روحه بلباس التقوى فذلك خير.
ومن حقوق الأولاد أن ينفق عليهم بالمعروف من غير إسراف ولا تقصير؛ لأن ذلك من واجب أولاده عليه ومن شكر نعمة الله عليه بما أعطاه ممن المال، وكيف يمنعهم المال في حياته ويبخل عليهم به ليجمعه لهم فيأخذونه قهرا بعد مماته؟ حتى لو بخل عليهم بما يجب فلهم أن يأخذوا من ماله ما يكفيهم بالمعروف كما أفتي بذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هند بنت عتبة.
ومن حقوق الأولاد أن لا يفضل أحدا منهم على أحد في العطايا والهبات فلا يعطي بعض أولاده شيئا ويحرم الآخر، فإن ذلك من الجور والظلم والله لا يحب الظالمين، ولأن ذلك يؤدي إلى تنفير المحرومين وحدوث العداوة بينهم وبين الموهوبين، بل ربما تكون العداوة بين المحرومين وبين آبائهم. وبعض الناس يمتاز أحد من أبنائه على الآخرين بالبر والعطف والديه، فيخصه والده بالهبة والعطية من أجل ما امتاز به من البر ولكن هذا غير مبرر للتخصيص فالمتميز بالبر لا يجوز أن يعطي عوضا عن بره، لأن أجر بره على الله، ولأن تمييز البار بالعطية يوجب أن يعجب ببره ويري له فضلا وأن ينفر الآخرين ويستمر في عقوقه، ثم إننا لا ندري فقد تتغير الأحوال فينقلب البار عاقا والعاق بارًا، لأن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء.
وفي الصحيحين صحيح البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير أن أباه بشير بن سعد وهبه غلاما فأخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بذلك فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ قال: لا. قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأرجعه) [أخرجه البخاري كتاب الهبة باب الهبة للولد (2587) ومسلم كتاب الهبات باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة (1623/9).]. وفي رواية: (اتقوا واعدلوا بين أولادكم) [أخرجه البخاري كتاب الهبة باب الاشهاد في الهبة (2587) ومسلم في الموضع السابق (1623/13).]. وفي لفظ: (أشهد على هذا غيري، فإني لا أشهد على جور) [أخرجه البخاري كتاب الهبة الشهادات باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد (2650) ومسلم في الموضع السابق (1623/14).]. فسمي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تفضيل بعض الأولاد على بعض جورا والجور ظلم وحرام.
لكن لو أعطي بعضهم شيئا يحتاجه والثاني لا يحتاجه مثل أن يحتاج أحد الأولاد إلى أدوات مكتبة أو علاج أو زواج فلا بأس أن يخصه بما يحتاج إليه لأن هذا التخصيص من اجل الحاجة فيكون كالنفقة. ومتي قام الوالد بما يجب عليه للولد من التربية والنفقة فإنه حري أن يوفق الولد للقيام ببر والده ومراعاة الحقوق، ومتي فرق الوالد بما يجب عليه من ذلك كان جديرا بالعقوبة بأن ينكر الولد حقه ويبتلي بعقوقه جزاء وفاقا وكما تدين تدان.
|
|
|

01-28-2010, 09:49 PM
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
توقيع لحفظ حقوق المنتدى
|
جوكر الإسلام |
الجلسة للتصاميم والتصوير الفوتوغرافي |
3 |
12-02-2009 11:14 AM |
|
اهلآ بجميع من آنضم إلينا
|
الحسامے |
الجلسة للترحيب بالأعضاء والإهداءات |
1 |
09-01-2009 05:03 AM |
| | | | | | | | | |