( الجواب الكافي )
الصور التي على ملابس الأطفال إذا كانت معلقة أو معروضة على الصدر فإنها لا تجوز ؛ لأن هذا من تعظيمها وتعليقها ، إلا أن تكون مقطوعة الرأس لا تظهر فيها صورة ، أما إذا كانت مهانة كأن تكون وسائد أو فرشًا فلا حرج فيها في قول جمهور أهل العلم.
الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد
جوال المجد 88444
في حلقة من ( الجواب الكافي )
5-5 إذا خلت
الرسوم المتحركة وأفلام الكرتون من المشاهد السيئة والأفكار غير الأخلاقية, وكانت تُعنى بمكارم الأخلاق أو كانت نوعًا من الترفيه المباح فتجوز مشاهدتها وصناعتها, لا سيما مع هذا الغثاء الذي تبثه القنوات الفضائية الفاسدة, والحاجة إلى وجود بدائل شرعية للطفل المسلم, ولغلبة مصلحتها على مفسدة التصوير المحرم التي قد تشوبها.
الشيخ / سليمان الماجد – قناة المجد
في حلقة من ( الجواب الكافي )
3-3 لا حرج في مشاهدة أفلام الكارتون للصغار أو الكبار؛ لأنها ليست مجسمة, فمن خلال مراجعة المختصين بقناة المجد في صناعة أفلام الكارتون تبيّن أن ما نراه تجسيمًا هو عبارة عن تأثيرات تتم صناعتها بالضوء, وهي التي تُخيّل وجود التجسيم.
الشيخ د. عبدالله المطلق– قناة المجد
( الجواب الكافي )
لعب الأطفال المجسمة لا حرج فيها، لكن لكون العرائس الآن أصبحت متطورة من حيث دقة الصنعة في تقاسيم الوجه فبعض أهل العلم يرى أن هذا يخرج هذه اللعب عما كان قد جاء الإذن فيه من الشرع، لكن الذي يظهر لي، أن اللعب التي أذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم كانت وفق طاقتهم وقدرتهم فيما يصنعون، فكون الصناعة تقدمت وأصبح هناك نوع من الإتقان فيها لا يخرج هذا تلك اللعب عن الإباحة، لكن لو أن الإنسان تورع وغير في ملامح الوجه بعض الشيء لكان ذلك حسنًا .
د. خالد المصلح - قناة المجد
جوال المجد 88444