</b> حدثنا آدم حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
قوله : " أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما "
معناه أن من استكمل الإيمان علم أن حق الله ورسوله آكد عليه من حق أبيه وأمه وولده وزوجه وجميع الناس ; لأن الهدى من الضلال والخلاص من النار إنما كان بالله على لسان رسوله , ومن علامات محبته نصر دينه بالقول والفعل والذب عن شريعته والتخلق بأخلاقه , والله أعلم .