1- يشكل على بعض الحفاظ التمييز بين كلمة (آيات) و(آية) في سورة النحل، والضابط: أن كلمة آيات تجتمع مع كلمة (مسخرات) في قوله: {والنجوم مسخرات}، {أولم يروا إلى الطير مسخرات} والباقي كله (آية).
2- تمام ضبط
القرآن بضبط المواضع المتشابهة،: يشكل على بعضهم موضع قوله تعالى: {ولكن أنفسهم يظلمون} بموضع {كانوا أنفسهم يظلمون}، والضابط: أن {ولكن أنفسهم يظلمون} هو في آل عمران فقط وبقية المواضع {كانوا..}.
3- يشتبه على بعض الحفاظ قوله تعالى: {أم حسب الذين يعملون السيئات} مع قوله تعالى: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات}، وللتفريق بينهما طرق، منها أن يربط حرف العين في (يعملون) باسم السورة وهي العنكبوت، ويربط حرف الجيم في (اجترحوا) باسم السورة وهي الجاثية.
4-يشتبه على بعض الحفاظ الآيات التي فيها: {ينفعهم ولا يضرهم} مع {يضرهم ولا ينفعهم}، وللتفريق بينها طرق منها: أن يعلم أن كل موضع هو بتقديم (ينفع) على (يضر) إلا في 3 مواضع: سورة البقرة، والموضع الأول من يونس، والحج، نظمها بعضهم فقال:يضرهم مقدم بالبقرة * مع يونس الأولى وحج أظهره.
5- يشتبه على بعض الحفاظ الآيات التي فيها {ضرا ولا نفعا} مع {نفعا ولا ضرا}، وللتفريق بينها طرق منها: أن كل موضع هو بتقديم (ضر) على (نفع) إلا في 3 مواضع: سورة الأعراف، والرعد، وسبأ، ويمكن أن تجمع الحروف الأولى من هذه السور بقولك (عرس).ولمن يحفظون في مصحف "المجمع" فتقديم (نفعا) يكون في الصفحة اليمنى، و(ضرا) في الصفحة اليسرى.
6- ضبط المتشابهات:إذا تدبرت
القرآن وجدت تناسق الآيات من حيث الطول، وهذا يفيدك في ضبط مواضع التشابه، انظر مثلا:{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين}(المائدة:92){وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين}(التغابن:12)فالغالب أن الآية الطويلة مع السورة الطويلة
7- جميع مواضع
القرآن جاءت {قال آمنتم له قبل أن آذن لكم} إلا في موضع واحد جاء {قال فرعون آمنتم به..}(الأعراف:123).وإذا أردت ضبطها فاربط حرف العين من فرعون بحرف العين من الأعراف.
8-جاء في سورة النساء: {أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا}(139)وجاء في فاطر: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا}(10)فنقول: جاءت (إن) مع النساء، و (الفاء) مع فاطر.
9- في سورة الذاريات: {فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون}(59).وفي الطور: {وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك}(47).فالذاريات -وهي قبل الطور في المصحف- جاءت فيها الفاء والذال، وجاءت في الطور بالواو -وهي واقعة بعد الفاء في الترتيب الأبجدي-، والعين-وهي واقعة بعد الذال في الترتيب الأبجدي-.
.
10- في الأعراف: {فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين}(91).وفي هود: {وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين}(94).دوما: "الرجفة" مع الدار، و"الصيحة" مع الديار.ولضبط ذلك : اربط الياء في الكلمتين.
11- في سورة سبأ {ولا أصغر من ذلك ولا أكبر}(سبأ:3) بضم الراء.وفي سورة يونس مثلها (يونس:61)؛ لكن بفتح الراء.والضابط أنها حسب ما هي معطوفة عليه،ففي سورة سبأ {لا يعزب عنه مثقال ذرة} فكلمة (مثقال) هنا مرفوعة فجاءت (أصغر) مرفوعة،وفي سورة يونس خلاف ذلك.
12- في سورة آل عمران ثلاث متتالية ختمت: {ولهم عذاب عظيم (176)}، {ولهم عذاب أليم (177)}، {ولهم عذاب مهين (178)}.لئلا تخلط رتب الكلمات: (عظيم، أليم، مهين) بأول حرف.. فتقول: "عام".
13- يشتبه على بعض الحفاظ أواخر الآيات التي فيها (عليم حكيم) (غفور رحيم) ومن أقوى ما يعين على ضبطها تدبرها:سمع أعرابي قارئا {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله} ثم قرأ (والله غفور رحيم) فقال: لا تجيء هكذا..!فصحح القارئ: {والله عزيز حكيم} فقال : نعم هكذا.
14- يشكل على بعض الشباب ضبط الآيات المتشابهة، المتتالية، كما في سورة القمر: {ولقد أنذرهم بطشتنا}، {ولقد راودوه عن ضيفه}، {ولقد صبحهم بكرة}.والضابط أن تجمع الحرف الأول من كل كلمة ابتدأ فيها التشابه (أنذرهم، راودوه، صبحهم) فتخرج عندئذ كلمة: (أرص).
15- يشتبه على بعض الحفاظ موضع كلمة: (رجل) في قوله تعالى: {وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى}(القصص:20) مع آية يس (20): {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى}والضابط: تقديم (من) في يس، لأن (من) حرفان من يس.
16- يشتبه على بعض الحفاظ التمييز بين: {وما خلقنا (السماء) والأرض وما بينهما لاعبين}(16) في الأنبياء مع الآية الأخرى في الدخان: {وما خلقنا (السموات) والأرض وما بينهما لاعبين}(38) وللتفريق اربط كلمة (السماء) بسورة (الأنبياء) لكونهما جميعا ختمتا بألف وهمزة.
17- من طرق الضبط: أن تلاحظ أن بعض السور تتكرر فيها بعض الكلمات، فتربط المتشابه بها، مثال ذلك: تكررت كلمة (الزينة) في سورة القصص، فبها تضبط قوله تعالى: {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} مع آية الشورى: {فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا} فليس فيها ذكر لكلمة الزينة أصلا.