بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والشكر لله وكل المحامد والمدائح لله فهو أهل لكل ذلك بل وأعلى
والصلاةوالسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تأتي على القلب لحظات ...
يحس فيها بشعور غريب
يحتار فيها العقل فماذا يسميها
فحينها تدمع عيناه ويذوب قلبه شوقا للجنة
بل للفردوس الأعلى
ورؤية رحمان الدنيا والآخرة
.
.
.
.
ويتنعم بما فيها
بحورها
قصورها
أنهارها
ثمارها
يا الله
عجبا لي
جنة عرضها السماوات والأرض ولكن ماذا فعلت لأدخلها
هل أستحق التفكير بها حتى ؟
ركب معي أحد الإخوان رحمه الله
وسمع قوله تعالى
( والسابقون السابقون أولئك لمقربون )
فقال اللهم اجعلني منهم
ثم أردف قائلا أستغفر الله ماذا فعلت لأكون من أهلها . أ . هـ
ومع هذا كله
فلا نقنط من رحمة الرحمن
فلقد قال من ملأ حبه شغاف قلوبنا
محمد صلى الله عليه وسلم :
( المرء مع من أحب )
ونشهد الله أنا أحببنا رسله كلهم
وعلى رأسهم رسولنا صلى الله عليه وسلم
وأحببنا صحابته كلهم ونحن في شوق لرؤيتهم ومجالستهم
وا شوقاه للجنة ومجالسة رسول الأمة
وا شوقاه لمجاسة أبا بكر الصديق ذلك الجبل الذي ناصر رسولنا من البداية للنهاية
وا شوقاه لمجالسة الفاروق القوي المقدام
وا شوقاه لمجالسة ذي النورين العابد الزاهد
وا شوقاه لمجالسة علي زوج الزهراء وأبو الحسن والحسين
وا شوقاه لرؤية البطل المقدام أبي سليمان خالد بن الوليد
.
.
.
بل وا شوقاه للدخول تحت قوله تعالى :
( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز )
نسأل الله التوفيق للعمل الصالح والثبات عليه
ونحسن الظن بربنا أن يشملنا برحمته
ويتجاوز عن أخطائنا
وها هي محطة الإيمان رمضان تقترب
فاللهم أعنا على حسن عبادتك
وطهر قلوبنا من النفاق والرياء وكل الأدواء
آمييييييييييييييييييين .