نكمل ..
وقوله (( وإنما لكل امرئ ما نوى ))..
دليل على عدم جواز النيابة في العبادات ..
اي الإتكال علي نية واحدة ..
وقال بعض اهل العلم إنه لايجوز في الفرض .. ويجوز في النفل ..
وقوله صلى الله عليه وسلم ..
(( فمن كانت هجرته إلى الله ورسول فهجرته إلى الله ورسوله
ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأت ينكحها فهجرته إلى
ما هاجر إليه )) ..
ومعني الهجرة أي المجافاة والترك ..
وهي اقسام:-
وقد قسم العلماء الهجرة إلى ستة أقسام :-
1- الخروج من دار الحرب إلى دار الإسلام ..
وهي باقية إلى يوم القيامة والتي انقطعت بالفتح ..
في قوله صلي الله عليه وسلم (( لا هجرة بعد الفتح ))..
رواه البخاري وهي القصد إلى رسول الله حيث كان ..
2- الخروج من أرض البدعة ..
قال ابن القاسم سمعت مالكا يقول : لا يحل لأحد أن يقيم بأرض
يسب فيها السلف ..
3- الخروج من أرض يغلب عليها الحرام ..
فإن طلب الحلال فريضة علي كل مسلم ..
4- الفرار من الأذية في البدن ..
وذلك فضل من الله أرخص فيه ..
فإذا خشي على نفسه في مكان فقد أذن الله تعالى له ..
في الخروج والفرار بنفسه يخلصها من ذلك المحذور ..
وأول من فعل ذلك هو ..
إبراهيم عليه السلام حيث خاف من قومه ..
فقال (( إني مهاجر إلى ربي )) ..
وأخبر الله عن موسي أيضا (( فخرج منها خائفا يترقب ))..
5- الخروج خوف المرض في البلاد الوخمة إلى أرض النزهة ..
وقد أذن رسول الله للعرنيين في ذلك حين استوخموا المدينة ..
أن يخرجوا إلى المرج رواه البخاري ..
6- الخروج خوفا من الأذية في المال ..
فإن حرمة مال المسلم كحرمة دمه ..
هذه كانت أنواع الهجرة ولكن ماهي أنواع الطلب :
1- طلب الدين ..
وينقسم إلى تسعة أنواع :-
أ- سفر العبرة ..
قال تعالى (( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ))..
وقد طاف ذو القرنين في الدنيا ليرى عجائبها ..
ب- سفر الحج ..
ج-سفر الجهاد ..
د- سفر المعاش ..
هـ- سفر التجارة والكسب الزائد على القوت ..
وهو جائز ..
لقوله تعالى (( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ))..
و- طلب العلم ..
ز- قصد البقاع الشريفة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
(( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد )) رواه البخاري ..
ع- قصد الثغور للرباط بها ..
ف- زيارة الإخوان في الله تعالى ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
(( زار رجل أخاً له في قرية فأرسل الله ملكا على مدرجته
فقال : أين تريد ؟..
قال: أريد أخاً لي في هذه القرية ..
فقال: هل له عليك من نعمة تؤديها ..
قال : لا إلا أنني أحبه في الله تعاليى ..
قال: فإني رسول الله إليك بأن الله أحبك كما أحببته )) ..
رواه مسلم ..