الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن
النفس البشرية ملالة وعجولة ويحتاج المسلم الى عصيانها ومخالفتها لكي يعبد الله الى آخر لحظة من حياته ويلقى ربه غير مفرط
ومن تيقن الوعد الصادق من الله سبحانه انه سيغفر له اذا صام رمضان وقامه وقام ليلة القدر التي هي في ميزان عمل المسلم خير من عمل الف شهر كلما استشعرنا هذه المعاني تجدد نشاطنا كل يوم وكل ليلة واذا تذكرنا تلك الحسرة والحزن الذي اعتصرت قلوبنا في العام الماضي في اخر ليلة منه على التفريط وانه كيف مضى بسرعة شديدة وسألنا الله ان يبقينا والحمد لله الذي امد في اعمارنا ونسأله ان يصلح اعمالنا الى ان ادركنا هذا الشهر ونحن والحمدلله في امن وامان وعافية نعبد الله بحرية فلا نفوت الفرصة التي قد لا تتكرر .
اخواني واخواتي جرب في نفسك ايهما اريح واحب الى النفس يوم اجتهدت فيه في العبادة ام ذلك اليوم الذي فرطت فيه وايهما تحب ان تلقى الله فيه ؟ اطال الله اعماركم واحسن اعمالكم وختامكم والسلام عليكم .