
06-07-2010, 11:50 AM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
كل الشكر و التقدير لكم أعزائي على تواجدكم المميز في صفحتي
شكرا جزيلاً لكم
|
|
|
يسألونني لمـاذا تحب
أفغانستان؟؟
ما اغبـاهم وكأنهم يسألونني لماذا اتنفــس..
|
|
|
|

12-10-2010, 09:59 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة حزينة
--------------------------------------------------------------------------------
القصة :::::::::::
الشاب يحكي قصتة ويقول:
أمي كانت بعين واحدة
لقد كرهتها
كانت تسبب لي الكثير من الاحراج
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية
لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني
مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
كنت غافلاً عن مشاعرها
اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
كان لي اطفال .. و كونت اسرتي
كنت سعيداً بحياتي الجديدة
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح
في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي
هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون
موعد
كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
أخرجي من هنا حالاً "
جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
منذ ذلك الحين ... اختفت امي
أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها
أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
و ارعابي لأطفالك ,
لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة , لكني لم اكن قادرة على النهوض من
السرير لرؤيتك
أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
لذا فقد اعطيتك عيني ...
كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
مع حبي لك ... أمك "
النهاية ,,,
((تخيلوا اي شعور يتملك هذا الانسان في هذه اللحضة وكيف يستطيع اكمال حياتة المقبلة وحتى الندم لا ينفع))
| |
|
|

12-10-2010, 10:11 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
قصة تبكي لساحرة قامت باختطاف طفلة صغيرة
بســـــــ الله الرحمن الرحيم ــــــــم
السلام عليكم
في يوم من الايام كنت مسافرا انا وزميلي ومعنا بعض الاخوة
وفي الطريق قال لنا احد الزملاء هل سمعتم ما حدث
اجبنا جميعا بتعجب
لا..
وماذا حدث يا فلان خير إن شاء الله
قال انتم تمزحون لا يعقل انكم لاتعلمون هذا الحدث وهو واقع في منطقه قريبه منا ....
قلنا له يا فلان لاندري ,, اخبرنا ما الأمر
قال حسناَ سأخبركم بالأمر لكي نقصر الطريق
قلنا له هذا شيء طيب ورائع تفضل يا اخي
قال تعلمون المنطقه القريبه منا قلنا نعم ماذا حدث فيها 00
قال أخبرت عن رجل يعيش في هذه المنطقه وهو متزوج
وعنده بنت واحده انتظرها بلهفه
بعد ان استمر فتره من الزمن بدون اولاد قلنا الحمد لله يرزق الله من يشاء ما يشاء ويختار
وهي كما اخبرتكم انها بنته الوحيده
وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لايرفض لها اي طلب فبمجرد ما ترغب في الشيء يسعى لتوفيره وتحقيقه لها
حتى انه كانت زوجته كثيرا ما تنهاه عن دليل ابنته بهذه الصوره خوفا ان يفسدها الدلال الزائد
ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيره حتى يرزق بهذا المولود الذي تعلق قلبه به
حتى لم يتصور يوما انه يستطيع مفارقتها
كان حتى يمنعها من اللعب مع الاطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ما تحب من الالعاب
حتى ان في منزله الصغير غرفه اكتظت بالالعاب هذه الطفلة
مرت الايام والطفلة تشعر بالملل والحزن والوحده رغم ما تملكه من الالعاب في منزلها ولكن كل هذا لايغنيها عن اللعب مع اقرانها الاطفال
بعد ذلك بدأت البنت تتمرض هنا اصرت الزوجه على الزوج ان يسمح للبنت باللعب مع ابناء الجيران وبالمبيت مع اقربها وهذا حصل بعد نقاش طويل
واصبحت البنت تخرج وتدخل والاب يراقبها من بعيد الى ان اصبح الامر عاديا
وفي يوم من الايام حدث ما لم يتوقع حدوثه
كانت هذه البنت في زياره لاحد اقارب اباها
وبيت هأولاء الاقارب يبعد مسافة كيلو ناقص شيء بسيط عن بيت البنت
ذهبت هذه الطفله المسكينه الى المحل المجاور لبيت اقارب ابيها
وحدث ما لم يكن يتوقع ولايخطر على البال000000
فقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امراة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر امها ان هذي العجوز تضربها ولكن الام لم تكن تصدق كلامها فالام طيبه وعلى نياتها
وهذه العجوز كانت مشهوره في الحي بمطاردة الاطفال ويقال انها ساحره
المهم
عندما كانت هذه المسكينه ذاهبه الى المحل المجاور لبيت اهلها بعد ان اخذت نقودا لتشتري بها بعض الحلويات
واثناء تواجدها في المحل اذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينة
حتى ان هذه الطفله لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها، دون ان يسمع لها صوت
حاولت ان تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائده
حتى العامل الوافد الذي كان يبيع في المحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع التدخل
حاولت المسكينه ان تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن دون فائده تذكر
حتى ان الحلويات التي كانت تحملها المسكينة تبعثرت من يدها وكانت تحمل في يدها عصير ا
وببراءة الطفولة كانت تحاول ان تجمع ما يتساقط من الحلويات والعصائر دون ان تعي ما يراد منها
والعجوز تدفعها بكل قوة حتى انها اسقطتها مرارا على الارض دون ان يكون بها نوعا من الشفقه والرحمه لهذا الملاك الصغير
اخذت العجوز الطفلة وهددت البائع بعدم اخبار اي شخص بما راى لان البنت ابنتها والمسكينة انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص
ورأت ان هذه العجوز تريد اخذها معها
خافت العجوز ان يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمها
عندها عضت الطفلة المسكينة العجوز واخذت تجري وببراءتها اتجهت الى الانسان الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان اتجهة الى الذي أعتقدت فيه كل مصدر للقوة والامان
اتجهت المسكينة الى بيت والدها وهي تبكي والعجوز تلحق بها
ركضت المسكينه دون شعور وبكل قوه ورغم بعد المسافه الى بيتها ولكن تعلق الطفل بوالديه اكبر من ان يوصف
المهم ركضت المسكينه وكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجددا
وهي مستمره على صراخها
الى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى حالتها البائسه وقبل ان يكلمها ويسألها سقطت مغشيا عليها
وكأنها تقول له ها انا يا ابي اتيت اليك لتحميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا أبي
جن جنون الوالد واخذ بنته الى الداخل ، وصرعت الام حينما رأت حالة ابنتها الوحيدة ومنظرها وشدة تنفسها وحرارة جسمها
وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينه نفسها فاندفعت دموعها اه يا ابنتي الوحيدة ماذا جرى لك
وقلب والدها يعتصر عليها ألما وكأنه يقول أنا السبب ، لقد أهملت قلبي مع الايام
--------------------------------------------------------------------------------
بعد فترة وبعد ان قاموا بتقديم الاسعافات الاولية للبنت بدئت المسكينه تستعيد وعيها
وما ان أفاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفه االتي كانت تحير الاب والام وعندما لم ترى شياء ارتمت عفويا الى صدر امهاوهي تبكي وتصرخ بشده والام تحاول تهدئتها ودموعها تسيل
والاب لم يعرف ماذا يفعل,, بقي حائرا تائها خرج الى الخارج ليرى ان كان هناك ما اخاف ابنته
ولكن لم يرى شيئاَ
ثم رجع بعد ذلك الى البيت ليجد ابنته قد هدأت واستقرت بعض الشيء ثم بدأ يلاعبها ويضاحكها
الى ان بدأت ترجع الى حالتها الطبيعيه
ثم سألها حبيبتي من اشترى لك هذه العصائر والحلويات وقالت له انها اشترتها بنفسها من المحل
ثم اخذ يمدحها ويخبرها انه طفله شاطره وذكيه
بعدها
سألها
يا ابنتي لماذا انتي خائفه وتبكين هل هناك من ضربك
صمتت المسكينه وكأنها تستعيد الاحداث في ذاكرتها الصغيره
واستمرت على سكوتها
بعدها حلقت الى والدتها بنظرات حزينه وكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم تصدقيني أيضا هذه المره، وقبل أن تبدء بالكلام بداء الدمع يتساقط مجددا من عين المسكينه
التي لم تدري ماذا فعلت ولما يفعل بها هذا
وقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما البراءة والعفويه ان العجوز قامت بضربها وحاولت ان تحملها معها ولكنها تخلصت منها وهربت
وقبل ان تتم المسكينه كلامها سمعت
رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما حدث اذهبي يا حبيبتي وافتحي الباب .. نهضت المسكينة لتفتح الباب
ولكنها وقبل ان تفتحه رجعت تبكي وهي خائفه
وقالت لامها: الساحرة جايه علشان تشيلني معها
واخذت تصرخ وتتوسل الى ابويها بان لايدعوا الساحرة تأخذها
فقال لها ابوها يطمئنها لاعليك انا سأضربها
نهض الاب ليرى من على الباب
وفعلا فوجي واندهش بهذه العجوز واقفه امام منزله
وشكلها مخيف
تغير وجه الوالد وثار دمه وقالها ماذا تريدي من بنتي يا عجوز النحس لعنك الله اخبريني
علاء صوت الاب وحضر الجيران والتم الناس حولهم
ثم قال لها المسكين ارحلي عن منزلي وإيّاكي ان تتعرضي لابنتي مرة اخرى
والا اقسم بأني سوف اقتلك
ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت اريد البنت احضروا لي البنت لن اذهب قبل ان تأتي البنت
تعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا امراة ارحلي لحالك فهو اسلم لك
ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف اريد البنت احضروا لي البنت
فقد الوالد صوابه وذهب الى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال اقسم ان لم ترحلي سأقتلك ,، لكن الجيران التموا
حوله وحاولوا تهدئته
قبل ان يرتكب جريمه تؤدي الى ضياع مستقبله
ثم اتصل احد الجيران بالشرطه
واتت الشرطه وحاولوا ان يفهموا العجوز بان تذهب من امام المنزل ولكن دون فائده
بعدها عندما تعذر عليهم حل المشكله قالو لوالد الفتاه احضر البنت ونحن نتعهد بحمايتها
رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا واصر ان ابنته لن لتخرج لهذه الساحرة وانه إن كان تعذر على الشرطه والحضور حل القضيه فل يخلو بينه وبين العجوز ولكن بعد محاولات الشرطه مع الوالد وكذلك الجيران أقتنع باخراج ابنته وقالوا له إن حاولت ان تؤذيها فنحن نعدك بان نطلق النار عليها دخل الوالد للاخراج ابنته المسكينه التي وجدها تبكي ومتمسكه بامها وحاول معها لتخرج ولكنها رفضت وبعد محاولات عديده معها نجح في اقناع هذه الطفلة البريئه وخرجت المسكينه مع امها وهي تحمل معها كيس العصير والحلويات الذي لم تفرط فيه رغم ما تعرضت له المسكينة ،وعيناها حائره أين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته، وفور خروجها امام العجوز وبحضور الجميع حدث الشيء المريب الذي اثار جميع الحضور قفزت العجوز بصوره مفاجئة ودون ان ينتبه لها احد وامسكت بالفتاه ونزعت من يدها الكيس
لكي تأخذ الملصق الموجود في السنتوب* وقالت: لقد اتممت جميع الصور
السنتوب عصير به صور ويأتي مع هذا الكرتون دفتر عندما تكمل الصور بداخله تحصل على جائزة وذا العجوز بغت تموت البنيه المسيكنه علشان الصورة اللي بعصير البنية نادرة ويالله لقتها <<<مراهقه متأخره بهالعجوز
كخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
| |
|
|

12-10-2010, 10:21 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
قصه تائب ,,
,
,
السلام عليكم ...
يقول هذا الشاب قصته :
كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس…
وبالجهد والكفاح استطعت -بفضل الله- أن أشتري سيارة
أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع…
وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية -كما يقولون-
مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة
فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم.
بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً…
وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الراحة آخر ]رد[ وبعدها أرتاح من هذا العناء…
وكانت إرادة الله فوق كل شيء…
ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها
وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري
تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث…
وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أماي…
ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء.
هالني المنظر…
فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري…
وجُمتُ للحظات…
أفقت بعدها على صوت بعض المسافرين
وهو يرددون: لا حول ولا قوة إلا بالله…
إنا لله وإنا إليه راجعون…
قلت في نفسي: كيف لو كنت مكان هذا الشاب…
كيف أقابل ربي…
بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله…
أحسستُ برعدة شديدة في جسمي
ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات…
بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة…
وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء
وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي.
دخلت إلى منزلي…
وقابلتني زوجتي…
فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي
ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي:
(ألم أقل لك اترك هذه الحبوب…
حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار…)
كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها:
أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبيث…
وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء…
بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً.
أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول فما كان منها إلا أن
انخطرت تبكي قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق.
في تلك الليلة لم أتناول عشائي…
نمت وأنا خائف من الموت وما يليه…
فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات…
وفجأة…
وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة
أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده…
فأحسست بضربة شديدة على رأسي…
أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي…
تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل…
قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر…
فخرجت من البيت إلى المسجد
ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله
لا أفارقها وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس
التي تقام في المساجد وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقه.
| |
|
|

12-10-2010, 10:57 PM
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى : 
|
|
|
مشالله انشالله الكل يتقيد بلقوانين من أجل المنتدى
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | |